قرر المعتقلون على خلفية “حراك الريف” بالمغرب، خوض إضراب مفتوح عن الطعام ابتداء من 10 يوليو/ تموز، تحت شعار “إما البراءة أو الشهادة”، وفق ما أوردته عدد من الصحف والمواقع المحلية مساء الجمعة.

وقال بيان لـ”لجنة الإعلام والتواصل للحراك الشعبي بالريف”، الجمعة، إن النشطاء “يتشبتون بالحوار وسيلةً لحل الأزمة مع ضرورة إطلاق سراح كافة المعتقلين، والتخفيف من مظاهر العسكرة”، على أنها “شروط أساسية مسبقة لا يمكن التنازل عنها”.

 

واستمرت الاحتجاجات شمالي المغرب منذ تسعة أشهر، عقب مقتل بائع السمك محسن فكري، طحنا بشاحنة جمع نفايات، استخدمتها السلطات لإتلاف سمك كان بحوزته تم صيده بطرق ممنوعة، وكان يحاول الاعتراض على عملية الاتلاف حين ارتمى بداخل الشاحنة.

ويتوقع أن يزداد زخم الاحتجاجات بإقليم الحسيمة وعدد من المناطق بشمالي المغرب، خلال الأيام القليلة المقبلة، بسبب توافد عدد كبير من ساكان الإقليم المهاجرين بأوروبا، لقضاء فترة العطلة الصيفية بصحبة عائلاتهم بالمغرب.

 

وتشهد الحسيمة وعدد من مدن وقرى منطقة الريف، احتجاجات متواصلة منذ أكتوبرالماضي؛ للمطالبة بالتنمية و”رفع التهميش” ومحاربة الفساد.