اعتقلت السلطات الفرنسية ضابطا فرنسيا من شرطة الحدود بتهمة العمل لصالح الاستخبارات المغربية، وتزامن الخبر مع زيارة الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون الى المغرب.

وأفادت مجلة لوبوان الفرنسية باعتقال ضابط من شرطة الحدود يشتبه في تفويته مئات الملفات حول الفرنسيين الذين يشتبه في نشاطهم الإرهابي، ويسجلون تحت تصنيف س.

وكانت شرطة الشؤون الداخلية التي تراقب عمل الشرطة قد استنطقت يومي 29 و30 مايو الماضي عشرات من أفراد شرطة الحدود العاملين في مطار أورلي الدولي في باريس، وأبقت في آخر المطاف على شخصين، ضابط شرطة وآخر يعمل في شركة للأمن الجوي في المطار.

وكان الضابط مكلف بالإشراف على ملفات المشتبه فيهم بالإرهاب في مطار أورلي، ورصدت الاستخبارات الفرنسية تسرب بعض هذه الملفات وبدأت عملها لتعثر على الجهة المفترضة التي قامت بهذا العمل وهو ضابط فرنسي من أصول مغربية.

واكتشفت التحقيقات أن الضابط كان يقضي عطل مؤداة في المغرب وتوصل بمبالغ مالية من عند استخبارات أجنبية، في إشارة الى الاستخبارات المغربية.

ومن شأن هذا الخرق أن يعكر العلاقات بين المغرب وفرنسا، كما وقع منذ سنوات عندما تابع القضاء الفرنسي مسؤولين مغاربة بتهمة التورط في تعذيب مواطنين فرنسيين من أصل مغربي.

المصدر راي اليوم