بمدينة نواذيبو شوهد العديد من التجار الصحراويين وهم ينظمون قافلة ضمت العشرات من السيارات ذات الدفع الرباعي ..

و حسب مصدر من داخل مجموعة التجار فإن القافلة ستتجه إلى منطقة قندهار وأن الغاية منها هو إقامة مخيم في هذه المنطقة إحتجاجا على منع سياراتهم من الدخول و أنهم إتخذوا قرارا لا رجعة فيه و هو إغلاق الطريق المؤدية من الكركارات إلى موريتانيا ..

و أضاف ذات المصدر أن السبب الرئيسي الذي دعاهم إلى الإقدام على هذه الخطوة التصعيدية هو أن السلطات الجمركية بالمعبر الحدودي الكركارات أصدرت صبيحة يوم الثلاثاء 13 يونيو قرارا بمنع دخول حوالي 30 سيارة إدعت أنها تحمل بعض المواد الممنوعة و هذا الإتهام نفاه المصدر و أكد أن السلع عادية جدا و أن الجهة التي تقف وراء إصدار هذا القرار هو اللوبي الذي بات يهيمن ويتحكم في المعبر و يريد إخضاع كافة السيارات التي تهم بادخال السلع عبر المعبر الحدودي لسلطته و هذا ما رفضه كل التجار ..

و جدير بالذكر أن معبر الكركرات يشهد منذ مساء ليلة الثلاثاء 13 يونيو فوضى كبيرة على خلفية القرار الذي أصدرته سلطات الجمارك و القاضي بمنع التجار من إدخال سياراتهم وسلعهم مما دفعهم إلى تعطيل حركة السير عبر إغلاق الطريق بتلك السيارات ..

و تجدر الإشارة إلى أن عناصر من قوات المينورسو التي تتواجد بالمنطقة تدخلت من أجل تهدئة التجار محاولة إقناعهم بفتح الطريق، هذا الأمر رفضه التجار معللين ذلك بأن الكرة في ملعب السلطات المغربية و عليها أن تتفاعل بإيجابية مع مطالبهم و تفهمت قوات المينورسو قرار التجار و وعدتهم بأن تعمل على عقد الإتصال بالسلطات المغربية لحثها عل حل هذا المشكل سريعا

المصدر شطاري