قال الله تعالى: ” كل نفس ذائقة الموت, وإنما توفون أجوركم يوم القيامة “.
وقال جل جلاله: “يا أيتها النفس المطمئنة ارجعي إلى ربك راضية مرضية فادخلي في عبادي وادخلي جنتي” صدق الله العظيم.
ببالغ الأسى والحزن تلقينا بموقع الضمير نبأ وفاة الأب

والمرجعية ابراهيم السالم ولد لبيظ ولد سيدي بلالي. من مواليد1917
المرحوم توفي بدائرة المحبس حي 02 ولاية السمارة بعد صراع دام أشهر مع المرض، وقد كان قيد حياته وجهة للكثيرين من طلاب العلم الشرعي والتاريخ الصحراوي لاعتباره من الائمة المشهوريين والمشايخ القدامى الذين رافقوا مسيرة الثور الصحراوية زمن الاستعمار الاسباني وواصل عطاءه كمعلم ومدرس للقران ولباقي العلوم الشرعية في ظل الجبهة الشعبية لتحرير ااساقية الحمراء ووادي الذهب، وظل مرجعا في التاريخ الصحراوي القديم والحديث.

ابراهيم السالم ولد لبيظ هو اب لتسعة بنات وثلاثة ابناء، كما عرف قيد حياته بسماحة الخلق ورباطة الجأش والحكمة والبصيرة ووداعة النفس والايثار والبعد عن التعصب والغلو في المسائل الدينية والنوازل التي كانت تعرض عليه، كما كان معلم للالاف من ابناء دائرة المحبس في روضة التربية سابقا وحتى في تعليم وحفظ القرأن.
وبهذا الخبر المحزن يفقد الشعب الصحراوي عامة وولاية السمارة بشكل اخص علامة اخرى ترجلت صهوة الحياة الفانية بكل رضى وقامة سامقة في سجل لها التاريخ الصحراوي أثارا طيبة ومناقب جمة، وانه ليحزن القلب وتتفطر الجوارح بفقده ورحليه عنا دون ان تتمكن الاجيال من تدوين ماكان يحمله الرجل الشيخ من معارف وعلوم شرعية متنوعة، وإنه لمن جميل الاقدار ان ينتقل الى جوار ربه في منتصف شهر الرحمة والغفران ،

وعلى إثر هذا المُصاب الجلل نتقدم في هيئة تحرير موقغ الضمير بتعازينا الى عائلة الفقيد ومنها إلى الشعب الصحراوي، داعين المولى عز وجل أن يتقبله بواسع رحمته وأن يُلهمنا وأهله جميل الصبر والسلوان.
إنا لله و إنا اليه راجعون