قال جل جلاله في محكم كتابه الكريم  : ” وبشر الصابرين الذين إذا أصابتهم مصيبة قالوا إنا لله وإنا إليه راجعون أولئك عليهم صلوات من ربهم ورحمة وأولئك هم المهتدونصدق الله العظيم.

بقلوب مليئة بالايمان بالله عز وجل وراضية بقضائه وقدره تلقت عَائِلات المعتقلين السياسيين الصحراويين مجموعة أگديم إزيك نبأ وفاة الاب الجليل و الفاضل بوجمعة المحجوب ولد الزاوي يومه الخميس 01 يونيو 2017 الموافق لسادس رمضان المعظم 1438 والد المعتقل السياسي الصحراوي الحسين الزاوي عن سن ناهز 87 سنة بمدينة طانطان / جنوب المغرب بعد صراع طويل مع مرض الربو . 

الفقيد و المشمول  برحمة الله أب ل 06 ذكور و 04 بنات مزداد سنة 1929 بمدينة العيون / الصحراء الغربية ،  عرف قيد حياته بدماثة الخلق وعلاقته المتميزة مع كافة الاطياف الصحراوية ،  وعلى إثر هذا المصاب الجلل و الفاجعة الأليمة تتقدم عَائِلات المعتقلين السياسيين الصحراويين مجموعة أكديم إزيك بأصدق التعازي و خالص المواساة إلى المعتقل السياسي الصحراوي الحسين الزاوي ومن خلاله إلى باقي أفراد الاسرة الكريمة راجين من العلي القدير أن يتغمد الفقيد بواسع من الرحمة و المغفرة وأن يسكنه فسيح الجنان بجوار النبيئين و الصديقين وحسن أولئك سبيلا وأن يرزق أهله وذويه جميل الصبر والسلوان ، و إنا لله وإنا إليه لراجعون و لا حول ولا قوة إلا بالله .