largeفي متاهات الوحل تستدرجنا اهات الكلمات الساذجة لتمخر عباب بحر الفنا ملوحته مذ بدانا نتلمس زوايا طفولتنا الهائمة بين فجاج النوى و حقول مفردات ابعدتنا غصبا عن الام امالنا.

كلمات ازورت عن فروتها الملبدة بطلاء الوهم المتهافت لتحاكي طيورا تقتات من على رؤوس اينعت، فكان الفصل في بداية لم تنته بدايتها بعد. كلمات هان  على مرضعيها بتر طريق يئن تحت سنابك صوت الآخرين و غرابة من سيجوا انفاسهم بما تبقى لنا من اسمال مكابرة نوائب شاركنا يوما ما في تركيب جمل تفاصيلها.

تاتينا الجمل المسافرة من السقوط الى اعلى حاملة بين تلابيب سباتها ما تناسل من اصوات القرف فيحز في نفوس هوانا ما الم بها من وجع المدح  والاطراء على جدارية الامس الهارب من انبلاج عيون اليوم.تغني الجراح على سمفونية من سبقوها، فتكتوي  بنشاز اهازيج صور رقصات الراس المثقل بتخمة الاتكاء على وسادة افكارما عادت تحتمل نمطية الاستلقاء على سرير مل مضاجعة ايام نأت بنفسها الى حيث لا نحن.واصبح الرجوع اليها ‘تاشيرة المرور الى مثواها الاخير .

فهل نحن اعوجاج لمسار ساقية‘ رامت فينا‘ منذ كنا ترنيمة جسد يطيش شبقا وفتوة ‘النهم و الهيام مع رقصات اثخنها تورم ما اخفاه انعكاس مراياها؟ام نحن دالية همس خافت استحالت عوسجا لم يعد  ممكنا تفيؤ ظلاله؟

فليكن، هي ترنيمة جسد ثمل عانق وبسرمديته البريئة هلامية راس نخرته ثقوب هواه الفارغ .فسافر ممتطيا صهوة فؤاد مل انتظار القابع فينا عله يسيج ما تبقى هنالك من حلمات كلمات منهكة اتعبها تسمر راس اثقلته فنون الاستعارة و الكناية. فلم يجد في تفاصيل جعبته سوى الانخراط في رسم مفردات حبلى تشفع له حين يشعر بالغرابة باحتضان ما كان منه .حينئذ تصبح الكلمات ممرا عابرا لمن نسوا او تناسوا انهم عابرون كما تعبر النوارس في رحلاتها العجاف بحثا عن اعادة تركيب اجزائها .

لرباس الزاوي / اسبانيا