في ذكرى رحيله الاولى عجت مواقع التواصل الاجتماعي بمناقب الرئيس الشهيد محمد عبد العزيز و مواقفه رحمه الله، وهو الذي شكل رحيله في 31 ماي 2016 نقطة فارقة من تاريخ كفاح الشعب الصحراوي.

مجرد اطلالة بسيطة على الفيسبوك كافية لتؤكد لأي كان مدى حب الشعب الصحراوي لهذا الرجل الذي كرس حياته كل حياته لخدمة الشعب وقضيته العادلة .

تاريخ الرجل حافل بالمناقب والمواقف الشهمة لكن الاهم من ذلك انه يختصر  مسيرة كفاح لشعب اراد الحياة، فقد خدم شعبه جنديا وقائدا عسكريا وسياسيا ، وظل على عهده مابدل تبديلا الى ان وافاه الاجل المحتوم .

في ذكرى الرجل الذي جسد مع رفاقه ارادة الحرية والكرامة  لدى شعبهم ، وقفة للذكرى واخرى للعبرة:

وقفة لذكرى من ضحوا بارواحهم من اجل حرية و كرامة شعبهم وربحوا الدارين ، ووقفة للعبرة بين من باعوا ضمائرهم وخسروا  الدارين  .