شهد محيط الولايات في الليالي الثلاث الاخيرة عدة مشادات بين تجار المخدرات نتج عنها اصابات متفاوتة بين افراد العصابات.

الاولى كانت عند ملتقى الطرق الرابط بين ولاية اوسرد والشهيد الحافظ  حيث عرفت اشباك بين عصابتين من تجار المخدرات احتشدت له قرابة 40 سيارة من الطرفين،  و دامت لاكثر من ساعتين لتتفرق عند وصول  الدرك والشرطة اللذين اكتفيا بتفريق الاشتباك دون اعتقال أو حتى محاولة اعتقال اي كان.

والثانية حدثت شمال ولاية بوجدور حيث حشدت احدى العصابات اكثر من 30 سيارة للهجوم على اخرى بولاية بوجدور و انتهيت هذه الحادثة بوصول قوات الامن التي اقنعت المهاجمين بالعدول عن اقتحام الولاية.

والثالثة تمت على حدود ولاية اوسرد  تشاجر فيها الطرفين السابقي الذكر بعد حشد عدد كبير من السيارات انتهت بعدما خلفت بعض الاصابات دون تدخل الجاهات الامنية.

هذا بالاضافة الى مطاردة داخل ولاية الشهيد الحافظ حدثت في وضح النهار بين سيارتين انتهت هي الاخرى باصابة احد السائقين .

هذا التطور المخيف لظاهرة تجار المخدرات  الذي يعرفه الواقع الداخلي في الاونة الاخيرة ، و التسيب الامني الذي يرافقه ينذر بنتائج كارثية، و يطرح الكثير من التساؤلات عن سبب كل هذا التساهل من قبل الدولة الذي يقضي على ما تبقى من هيبتها ويهدد امن المواطنات و المؤسسات، بل يهدد المصير نفسه .

يحدث هذا في الوقت الذي كان الجميع يعول على القيادة الجديدة في فرض هيبة الدولة وسلطة القانون !!!!