«هذا الموسم ليس كسابقه»، هي عبارة رددها مواطنو مختلف دوائر ولاية السمارة «لموقع upes» أمام أزمة الندرة والغياب شبه التام في أكثر وأهم مادة استهلاكية في مختلف المجالات بسبب الجفاف الذي شهدته سهاريجهم المخصصة للتخزين طيلة الاسابيع الثمانية الاخيرة.

تاتي هذه لأزمة الحادة في التزود بالمياه الصالحة للشرب، في ظل ارتفاع شديد لدرجات الحرارة بفعل اقتراب موسم الصيف ، وشهر رمضان الفضيل على الابواب مما جعل معانات سكان الولاية تتضاعف.

15 كلم هو مايفصل  محطة تصفية المياه الاكبر في البلاد عن الولاية التي يبدؤ ان قربها لم يشفع لها  ” جاور الماء تعطش ” ،

وزارة المياه والبيئة ستكون في مواجهة غضب المواطنين خلال فصل الصيف في حالة استمرار الانقطاعات المتكررة التي تحدث كل فترة وجيزة مما يخلق أزمات حادة في التزود بالمياه تزامنا مع الارتفاع الشديد في درجات الحرارة و في ظل غياب استراتيجية للقضاء على الانقطاعات خاصة بعدما فشلت الوزارة الوصية وسلطات الولاية في إصال النصيب اليومي المخصص للمواطن المقدر با اثنين وعشرين لتر من الماء حسب الجهة الداعمة ،والتي يبدو  من خلال تواجد منظمة التضامن الدولي الاندلسي انها استدعيت على وجه السرعةلإنقاذ الولاية من الازمة.
الاستعانة بمنظمة داعمة  في معالجة الازمة يفتح الباب واسعا امام عديد التساؤلات حول فاعلية ودور الوزارة المعنية علما ان دورها يتمثل في التسير والتوزيع فقط وهو السبب الرئيس في الازمة .

بالرغم من التطمينات والتوصيات التي أطلقتها وزارة المياه و البيئة ومختلف الجهات الوصية قبل حلول فصل الصيف، غير أن النتائج كانت عكس ذلك ، مما عجل بطلب نواب بالبرلمان استجواب الوزير الاول ووزير الداخلية ووزير المياه والبيئة حول الموضوع