في حين يقوم الكثير من النخب في بلدانهم بكل طواعية بالمساهمة في القيام بدراسات مسستقلة ,نعجز نحن عن تكوين نخب ذات علاقة بتخصصات معينة ترافق مؤسسات الدولة الصحراوية ليس بالتوصيف وتحديد اماكن الخلل وتقصي العيوب والزلات من جهة أو ابراز أهمية مسار معين وتمجيده من جهة أخرى وما لذلك من أهمية من اجل تحديد المرض وتشخيص العيوب ,ولكن الأهم من ذلك كله هو ايجاد دراسات جادة مكتوبة بطرق علمية ومنطقية تقدم الى المؤسسة او الجهة من اجل الرفع من مستواها ,تعليمية وصحية وادارية وقانونية و دبلوماسية وغيرها لا الحصر…
وأجد ان الامر يعتبر مكملا لا جدال في ذلك الى تلك الرؤى والافكار والقوانين والدساتير والبرامج ويعطي الوجه الآخر لموضوع معين ويمكن في كثير من الاحيان تقديمها في شكل محاضرات او ندوات الغرض منها أساسا هو المساهمة في قوة الدولة الصحراوية وتقوية الفكر الصحراوي وتعميقه وتحديثه وتثقيف المجتمع بما جد واستجد من الخبرات العلمية وبالتالي تكثيف العمل والجهد من اجل ربح المعركة مع العدو.
ان العمل في هذا سيساهم بلا شك في تأطير كل الشعب الصحراوي فكريا وعلميا واتاحة المساهمة الجماعية وروح العطاء للشعب ولمؤسسات الدولة وتقويتها.
ان مثل هذه المجموعات التي تبنى على اسس علمية يمكن ان تجمع المناطق المحتلة مع الشتات ومع مخيمات العزة والكرامة مما يتيح تقريب البعيد وفتح الابواب وتقريب الرؤى.
وقادتني ملاحظاتي وتتبعي لاغلب المناقشات التي تدور في الفيس بوك خاصة هو ان هناك الكثير من الافكار والكثير من المبدعين والهدر للكثير من الوقت والجهد والحماس والعقل الذي لو تم بين هؤلاء المتواجدين و غيرهم طرق لاعداد دراسات جادة لكان الامر اكثر افادة لشعبنا في معركته مع العدو..
اضافة انه يقطع الطريق امام العدو في الهائنا عن ان ننكب مجتمعين للرد بشكل جماعي على كل الدعايات وغيرها برؤوس كثيرة لا رأس واحدة…

ا