تعاني ولاية السمارة هذه الأيام من ازمة عطش حاد يهدد جديا حياة المواطنين حيث اصبح شح الماء و ندرته خطر حقيقي يهدد سكان الولاية بأزمة”مياه”!!
و افاد مصدر موثوق للضمير أن السبب الرئيسي في ذلك يعود الى ندرة صهاريج المياه “الكوبات” التي يعاني اغلبها من مشاكل واعطال تقنية و ميكانكية جعلتها محدودة الحركة و عاجزة عن الإستمرار في تغطية حاجيات السكان من الماء يوميا.
وذكر المصدر ذاته أن سلطات الولاية دقت ناقوس الخطر و أبلغت السلطات العليا في الدولة عن الوضع “المقلق” الذي تعيشه الولاية وهي الولاية الأكثر كثافة بين ولايات الوطن،محذرة في الوقت ذاته من تبعات التماطل و عدم التدخل العاجل لإنقاذ المواطنين ،خاصة واننا على ابواب فصل الصيف.
نشير الى أن الدولة لاتزال عاجزة لحد هذه اللحظة عن انجاز خطة وطنية دائمة و قارة لمعالجة ازمة النقص الحاد في المياه التي اضحت ظاهرة اعتيادية مع اقتراب فصل الصيف من كل عام وهو أمر يدعوا حقا للتساؤل عن دور الدولة و مسؤوليتها في مايحدث سواء كان الأمر بإفراط او تفريط.