قال الله تعالى: ” كل نفس ذائقة الموت, وإنما توفون أجوركم يوم القيامة “.
وقال جل جلاله: “يا أيتها النفس المطمئنة ارجعي إلى ربك راضية مرضية فادخلي في عبادي وادخلي جنتي” صدق الله العظيم.
ببالغ الأسى والحزن تلقينا بموقع الضمير نبأ وفاة الأب سلامة الصالح الرقيق ، الفقيد من مواليد عام 1937في منطقة تفودارت الساقية الحمراء ، انخرط في صفوف جيش التحرير وبعدها بالجبهة الشعبية بعد اعلانها حيث كان من المشرفين علي تدريب الطلبة العسكريين في ليبيا ، عرف المرحوم بطيب الخلق وطيبة القلب بين زملائه.
وعلى إثر هذا المُصاب الجلل نتقدم في هيئة تحرير موقع الضمير بتعازينا  والى عائلة الفقيد ومنها إلى الشعب الصحراوي، داعين المولى عز وجل أن يتقبله بواسع رحمته وأن يُلهمنا وأهله جميل الصبر والسلوان.
إنا لله و إنا اليه راجعون