قال الله تعالى: ” كل نفس ذائقة الموت, وإنما توفون أجوركم يوم القيامة “.
وقال جل جلاله: “يا أيتها النفس المطمئنة ارجعي إلى ربك راضية مرضية فادخلي في عبادي وادخلي جنتي” صدق الله العظيم.
ببالغ الأسى والحزن

تلقينا بموقع الضمير  نبأ وفاة

الأب المناضل: الداه محمد أجيد ، المرحوم من مواليد 20/05/ 1942 بمنطقة تيرس آغوينيت المحررة و كما إنضم لصفوف الجبهة الشعبية منذ تأسيسها حيث شارك في عدة عمليات بطولية ضد الإستعمار التي تعرض لهااا شعبنا.

و قد شارك المرحوم في تأسيس أول مجلس وطني صحراوي عام 1975 حيث كان عضو بلجنة الخارجية.

كما إنضم إلى صفوف الجيش الشعبي حيث كان مقاتلا بالناحية العسكرية الرابعة و ظل الفقيد مخلصا و مرابطا على مبادي الثورة حتى وفاه الأجل المحتوم : صبيحة يوم الإثنين الموافق ل 02 من يناير2017.

المناضل أخ لشهيدين و هو أب ل ثلاثة أبناء

وعلى إثر هذا المُصاب الجلل نتقدم في هيئة تحرير موقع الضمير بتعازينا الى عائلة الفقيد ومنها إلى الشعب الصحراوي، داعين المولى عز وجل أن يتقبله بواسع رحمته وأن يُلهمنا وأهله جميل الصبر والسلوان.
إنا لله و إنا اليه راجعون