ببالغ الحزن والاسى علمنا قبل لحظات بوفاة الإعلامي والزميل : البشير المهدي الحاج عن عمر ناهز 39 عاما. المرحوم كان فيد حياته شابا هادئا رزينا شغل عدة وظائف إدارية في وزارة الإعلام الصحراوية وكان أخرها مسؤول عن مكتب وزير الإعلام بالوزارة المذكورة سلفا منذ جوان الماضي، توفي المغفور له في مكان عمله هذا الصباح وهو مرابط مداوم على عمله منكب على عمله بصيرورته المعتادة .

المرحوملم يسبق له الزوج وهو إبن المناضل المهدي الحاج والمناضلة أمليمنين هدي، المرحوم كان يسكن بدائرة لكويرة.وهو خريج جامعي من طلبة سوريا. وبهذا المصاب الجلل تفقد وزارة الإعلام أحد أعمدتها من جند الخفاء وأحد مناضلي الإعلام الصحراوي ضبطا وتحريرا وصياغة وتوثيقا وأرشفة وأمانة، واحدا من خيرة الإداريين بكتابة الدولة للتوثيق والأمن قبل إنتدابه بوزارة الاعلام.

وبهذا الحدث الجلل أتقدم بالتعازي القلبية الحارة بإسمي الخاصو بإسم الزملاء والرفقاء بوزارة الإعلام الى عائلة المرحوم البشير المهدي الحاج راجيا من المولى عز وجل أن يشمله الله بواسع رحمته وأن يدخله مدخل صدق مع الشهداء والصديقين وصحابة رسول الله صلى الله عليه وسلم ومع صفوة الانبياء والرسل و والصدقين، وأن يوسع قبره قدر هدوءه وسعة صدره خلال حياته إنه سميع مجيب انا لله وانا اليه راجعون ولاحول ولاقوة الا بالله العظيم.

على إثر هذا المُصاب الجلل نتقدم في هيئة تحرير موقع الضمير بتعازينا القلبية الى عائلة الفقيد ومن خلالها إلى الشعب الصحراوي راجين من المولى عز وجل أن يتغمده بواسع رحمته وأن يتقبله مع الشهداء والصدقين وان يُلهمنا وأهله جميل الصبر والسلوان.