إثر الهجمة المسعورة و المسمومة التي شنتها وسائل وادوات المخزن على جمهورية موريتانيا الاسلامية الشقيقة قامت السلطات الموريتانية بإجراء سياسي يهدف الى رفع ضريبة العبور على الشاحنات القادمة من مملكة الاحتلال المغربي وهو إجراء يُلقن المخزن درسا في معنى السيادة وهو ايضا رسالة مبطنة واضحة المعالم الى عبدة الهيكل في الرباط الذين اصدرو اوامرهم لكلابهم المسعورة لمهاجمة موريتانيا وقيادتها الحكيمة وهو الهجوم الوقح الذي وصل حد التهديد بإجتياح موريتانيا
الموقف المخزي من المخزن تجاه موريتانيا شمل ايضا الجزائر وذلك في اطار حملة فاشلة للرد على تواجد مقاتلي جيش التحرير الشعبي نشواطى المحيط الاطلسي