15311594_1021382001305490_1924931393_oقال عبدالله البقالي، مدير نشر جريدة “العلم” المغربية، إن موريتانيا تقوم بتسهيل مأمورية عناصر مسلحة من البوليساريو بالوصول إلى شاطئ المحيط الأطلسي في منطقة الكركرات، وهذا في حد ذاته عملية تصعيد في المنطقة. واعتبر عبدالله البقالي أن الحاكمين في الجارة الجنوبية للمغرب قرروا قبل أسابيع “الضغط على زر التصعيد في المواقف” عندما “سمحت السلطات الأمنية الموريتانية لعناصر مسلحة تابعة إلى جبهة البوليساريو الانفصالية بالوصول إلى شاطئ المحيط الأطلسي محملين بأسلحة خفيفة، الأمر الذي مثل خرقا سافرا لاتفاق وقف إطلاق النار”. وأضاف نقيب الصحافيين “البقالي” أن “السلطات الموريتانية مصرة على التصعيد خاصة بعدما سمحت هذه المرة لرئيس جبهة البوليساريو الانفصالية بتجاوز منطقة الكركرات، مما يمثّل استفزازا حقيقيا للمغاربة قاطبة، واقترب العساكر الحاكمون في نواكشوط من إعلان حالة حرب ضد المغرب”. قام زعيم الجبهة الانفصالية بزيارة يوم السبت الماضي لمنطقة الكركرات الواقعة قرب الحدود الموريتانية خلف الجدار الرملي المغربي، وكان مرفوقا بميليشياته الموجودة في منطقة الكركرات، على مقربة من القوات المغربية المتمركزة هناك. وخلال هذه الزيارة دعا إبراهيم غالي في كلمة ألقاها في المنطقة الأمم المتحدة إلى الوفاء بالتزاماتها، واتهم المغرب بخرق اتفاق وقف إطلاق النار الموقع سنة 1991، مع العلم هو من خرق الاتفاقية وقام بزيارة عسكرية لمنطقة توجد بين الحدود المغربية الموريتانية، مستفزا بزيارته المغرب. ومعلوم أن مدينة الكويرة التي تقع بين الجدار الأمني الرملي المغربي والحدود الموريتانيّة، توجد تحت السيطرة العسكرية الموريتانية منذ ثمانينيات القرن الماضي، بينما يقتصر الوجود المغربي في المنطقة على المياه الإقليمية، وإنشاء عمالة بهذا الاسم تتخذ من مدينة الداخلة مقرا لها. وتعتبر وضعية الكويرة الخالية من السكان، والتي تبعد عن مدينة نواذيبو الموريتانيّة نحو 15 كيلومترا، مبهمة منذ انسحاب موريتانيا من الصحراء بعد حربها مع جبهة البوليساريو.

المصدر: الحرية