بقلم رئيس التحرير يحي محمد سالم
15401421_1024009467709410_104375670_nشكلت اطلالة الرئيس ابراهيم غالي من على شواطئ الأطلسي صدمة قوية للاحتلال المغربي خاصة وانها جاءت مباشرة بعد سلسلة انتصارات حاسمة لكفاح شعبنا العادل حيث لم يكد الاحتلال يفيق من خيبته “الكاسحة”في قمة مالامبو حتى وجد الخيبات في انتظاره تتوالد،فكانت النكسة بالزيارة التاخية التي قامت بها السيدة امينة محمد وزيرة خارجية كينيا وابرز المرشحين الافارقة لخلافة زوما على رأس مفوضية الاتحاد الافريقي
الى الاراضي المحررة و مخيمات العزة و الكرامة وتأكيدها من هناك على دعمها ومؤازرتها لكفاح شعبنا العادل و حقه في الحرية والاستقلال،ليجد نفسه اخيراأمام مفاجأة من العيار الثقيل..
الرئيس الصحراوي،الامين العام للجبهة و القائد الاعلى للقوات المسلحة الاخ ابراهيم غالي،ببدلته العسكرية،يتوسط بعزة وفخر وشموخ مقاتلي جيش التحرير الشعبي على شواطئ المحيط الأطلسي ،وهي “رسالة/رصاصة”موجهة الى جسد الإحتلال في مقتل فهي:
اولا،تؤكد السيادة الفعلية للدولة الصحراوية في المناطق المحررة من الساقية الحمراء ووادي الذهب،من خلال التواجد الميداني لقوات جيش التحرير الشعبي المرابطة على امتداد جدار الذل و العار،والحامية لحرمة مناطقنا وبلداتنا المحررة ولن نسمح تحت اي ظرف او مبرر بتغيير الوضع القائم منذ وقف اطلاق النار و توقيع الاتفاقيات العسكرية الاولى و الثانية عام 1991
ثانيا،أن الجبهة الشعبية لتحرير الساقية الحمراء ووادي الذهب لم ولن تتخلى عن الخيار العسكري وهي على اتم الاستعداد و الجاهزية للعودة الى ساحات الوغى وشن الهجمات الكاسحة على معاقل العدو و جحوره وتدميرها بالكامل مثل ماكان يحدث دائما سنوات حرب التحرير المظفرة.
وهي اي الجبهة لن تسمح الى مالانهاية بدوام حالة اللا حرب وللا سلم التي يستغلها الاحتلال في نهب ثرواتنا و التنكيل بأبناء شعبنا في الجزء المحتل،وعلى المجتمع الدولي ان يفهم ذلك و يتحرك لإستدراك الامر.
ثالثا،تمثل دق لناقوس خطر محدق يهدد جديا الإستقرار في المنطقة التي لايزال جمرها مشتعلا تحت الرماد،مايعني أن على المجتمع الدولي التدخل قبل ان يتفاقم الوضع ويخرج عن حدود السيطرة،خاصة في ظل تعنت مغربي فاضح،مدعوم رسميا من فرنسا وإصرار صحراوي راسخ تعززه القناعة وترسخه قيم الثورة ومبادئها و يحتضنه الاتحاد الافريقي ويسانده.
لقد حرص رئيس الدولة منذ خلافته للرئيس الشهيد محمد عبد العزيز علىالوقوف بحزم أمام كل محاولات السعي المخزني المقيتة لإستدراجنا الى وحل مؤامراته الدنيئة و الخسيسة ونجح وهذا هو الاهم في توجيه الرسالة “الحاسمة”الى كل من يهمه الامر والتي مفادها بإختصار :كل الوطن أو الشهادة.