اختتمت القمة الخاصة للاتحاد الإفريقي حول السيدا والسل والملاريا المنعقدة يومي 15 و16 يوليو 2013 في أبوجا، عاصمة نيجيريا، حيث تلى الأخ محمد عبد العزيز، رئيس الجمهورية، الأمين العام للجبهة، باسم القمة، كلمة الشكر الختامية.
جلسة الاختتام خصصت للمصادقة على إعلان القمة الخاصة للاتحاد الإفريقي حول السيدا والسل والملاريا، حيث ساهم رؤساء
الدول والحكومات والوفود المشاركة، عبر نقاش عميق، في الصياغة النهائية، مع ترحيب وإلحاح من الجميع على أهمية وضرورة الإعلان والعمل علي وضع مقتضياته حيز التنفيذ.
وفي كلمته الختامية، أكد السيد هايلي مريام دسالينج، رئيس وزراء جمهورية اثيوبيا الفدرالية، والرئيس الحالي للاتحاد الإفريقي، على أن القمة شكلت خطوة إلى الأمام في سياق تحقيق الأهداف المسطرة، منوهاً بتعاون جميع الأطراف ومتوجهاً بالشكر إلى المجتمع الدولي على مساهمته ولنيجيريا على اهتمامها واحتضانها للقمة.
وقد انتدبت القمة الأخ محمد عبد العزيز، رئيس الجمهورية، الأمين العام للجبهة، ليتولى قراءة كلمة الشكر الختامية، قبل أن يتم الاستماع إلى نشيد الاتحاد الإفريقي كآخر محطة في هذا الحدث الإفريقي الهام.
وعبر رئيس الجمهورية عن التهنئة ” لإفريقيا والعالم على نجاح القمة”، مقدماً “عبارات الشكر والتقدير لجمهورية نيجيريا الفدرالية، حكومة وشعباً، بقيادة أخينا فخامة الرئيس غودلاك إيبيلي جوناثان، على الحفاوة البالغة التي أحطتمونا بها طوال فتر تواجدنا بين ظهران شعب نيجيريا الكرم”.
وأوضح الرئيس محمد عبد العزيز أن نجاح القمة يكمن في كونها استمرار متصاعد للقمم السابقة وتجسيدها “للتطور المضطرد في العمل الإفريقي الجماعي الجدي والمسؤول”.
وخص الرئيس الصحراوي، باسم إفريقيا، الشركاء في العالم على مساهمتهم المثمرة في محاربة هذه الأمراض الخطيرة، داعياً ” المساهمين الحاليين وغير المساهمين، بمن فيهم القطاع الخاص، إلى مواصلة وتكثيف تلك الجهود الخيرة”.
وسجل رئيس الجمهورية التزام زعماء إفريقيا ووعي شعوبها وانخراط مؤسساتها “ما ينعكس في الاهتمام والعناية التي يوليها الاتحاد الإفريقي ومفوضية الاتحاد” لهذا الملف الحساس.
وأشاد رئيس الجمهورية في كلمة الشكر الختامية بتبني إعلان أبوجا حول الإيدز والسل والملاريا “الذي سيشكل، دون شك، لبنة جديدة لتعزيز الجهود القائمة والإنجازات المحققة”. وأضاف الرئيس مخاطباً القمة “باسمكم جميعاً، نجدد تثميننا للاستعداد الدائم الذي ما فتئت تبديه نيجيريا ورئسها غودلاك إيبيلي جوناثان لخدمة إفريقيا. .شكرا لنيجيريا، شكراً للاتحاد الإفريقي، شكراً لمفوضية الاتحاد، شكراً للشركاء الدوليين وشكراً لكم جميعاً”.