g7ذكرت مصادر مستقلة من نواقشوط ان مفرزة من قوات الدرك الموريتاني قد رفعت علم موريتانيا في بلدة لڨويرة الخاضعة لوضع خاص يجعلها تحت الوصاية الموريتانية بموجب اتفاق الجزائر الموقع بين الجمهورية العربية الصحراوية و الجمهورية الاسلامية الموريتانية
تاتي هذه الخطوة لتتوج سلسلة خطوات اقدمت عليها السلطات الموريتانية لايصال رسائلها الواضحة الى الرباط ،التي حاولت مرارا ابتزاز موريتانيا و اخضاعها للتاثير المباشر للرباط من خلال جملة خطوات كانت اخرها قيام وفد مغربي بزيارة لنواڨشوط وتهديد رئيسها بالاجتياح وهو ما اثار حفيظة الرئيس الموريتاني محمد ولد عبد العزيز و جعله يغادر الاجتماع وهو في اشد حالات الغضب.
كما ان تنظيم و احتضان موريتانيا لاشغال القمة العربية التي اعتذر المغرب عن تنظيمها و ظهور خريطته بالحجم المعارف عليه دوليا و التمثيل الهزيل للمملكة المغربية في القمة كلها عوامل زادت من حجم التشنج بين البلدين.
وتشعر الرباط بغيرة قاتلة جراء الحضور الدولي و التأثير العالمي في الساحة الذي اصبحت تشغله موريتانيا اذ نحجت في رئاستها للاتحاد الافريقي مثلما نجحت في تنظيم قمة عربية تارخية على ارض شنڨيط و هي الارض التى لايزال المخزن الملكي يتباكى على ضياعها معتبرها ارض مغربية وهو المسكون بعقدة التوسع و رفض لسنوات عدة انضمام موريتانيا للجامعة العربية ايمعانا في بلوغ مطامحه الاستعمارية التوسعية والتي تبخرت سريعا وذهبت هباء منثورا.
ويٌفهم من الخطوة لا مبالاة الحكومة الموريتانية بالتهديدات المغربية و اصرارها على فرض وجودها كفاعل حقيقي في المنطقة له تاثيره في الساحة الاقليمية و الدولية و سيد قراراته السيادية.