برازيل أوروبا تغرق الديكة في حظيرة نهر السين…. في قمة نهائي كأس القارة العجوز ليلة كروية مفاجئة تتوج البرتغال بطلا على حساب فرنسا تحت أنظار هولاند. فبعد إنطلاق المباراة ببضع دقائق يتعطل صاروخ ماديرا كريستيانو رونالدو ليخرج محمولا مبلل بدموع التأسف على الخروج من مباراة القمة.
خروج الدون كان ضارة نافعة نزلت على رفقاء ناني لتزيل الضغط عن لاعبي البرتغال و تحررهم من اللعب على مركزية كريسيانو ،بينما دخلت كتيبة ديدي ديشون متحررة منذ بداية الشوط الأول مدعومة بعاملي الأرض و الجمهور لتنهي الشوط الأول بتفوق في الفرص و الإستحواذ.
ومع إستناف اللعب في الشوط الثاني حاول الفرقين الإندفاع أكثر من أجل أخذ الاسبقية التي استطاع زملاء بيبي إنتزاعها إستحواذا و تهديدا على مرمى الخصم بفضل تكتيك سانتوس.
وبعد كر و فر متبادل بين بطل و وصيف لم تبح الاشواط الاصلية بكلاهما، تذهب المباراة في إتجاه الأشواط الإضافية التي فصلت بين بطل و وصيف أوروبا عبر أغلى هدف في تاريخ البرتغال الذي أهداه لهم الغيني البيساوي أصلا إيدير في الدقيقة ‏108 لتتوج البرتغال بطلا للقارة العجوز في ليلة لاحقت فيها لعنة اللاعبين العرب المدرب الفرنسي ديشون في نهائي القمة وبهذا السيناريو تأوي الديكة في حظيرتها الى النوم مبكرا على أنغام سمفونية كتيبة سانتوس.
الضمير/القسم الرياضي