أدى اليوم الأربعاء رئيس الجمهورية ، الأمين العام لجبهة البوليساريو السيد خطري آدوه صلاة عيد الفطر المبارك بولاية السمارة رفقة الوزير الأول عبد القادر الطالب عمر وأعضاء من الأمانة الوطنية والحكومة واطارات سامية في الدولة في جو ساده الخشوع والسكينة وسط جمع من المواطنين.

وفي خطبتي الصلاة ذكر الإمام بمعاني عيد الفطر وقيمه باعتباره يوم فرح وابتهاج يسوده التراحم  والتسامح والتآلف وتحقيق صلة الأرحام بين أفراد المجتمع .

وأضاف الإمام :”ان العيد مناسبة طيبة لتصفية القلوب وإزالة الشوائب عن النفوس وتنقية الخواطر مما علق بها من بغضاء أو شحناء، فلنغتنم هذه الفرصة، ونجدد المحبة لتحل المسامحة والعفو محلّ العتب والهجران مع جميع الناس.

واستطرد الإمام  أن الصفات التي يجب أن يتحلى بها من يقود المجتمع، ويتولى رعاية الناس، قائلا: “اعلموا أن الإمارة في الإسلام ليست مغنما بقدر ما هي مغرم، وليست تشريفا بقدر ما هي تكليف وليست زعامة بقد ما هي مسؤولية ويكفي أن نتذكر كيف كانت الإمارة في صدر الإسلام ,كان القائد أو الأمير همه الأول أن يكون في طليعة المجاهدين ويحرص على أن يكون أول الشهداء وأول المضحين. الإمارة في الإسلام مسؤولية بالدرجة الأولى وهي من أخطر أنواع المسؤوليات، حيث تعظم كلما عظمت المهمة وكلما علت الإمارة.