Abdelaziz-Bouteflika-2عاد الرئيس عبد العزيز بوتفليقة بعد ظهر يوم الثلاثاء إلى الجزائر بعد فترة علاج وإعادة تأهيل حركي بفرنسا حسب ما أفاد به بيان لرئاسة الجمهورية، و سيتابع الرئيس بوتفليقة فترة راحة وإعادة التأهيل بالجزائر يضيف ذات المصدر.

و كان في استقبال رئيس الجمهورية الجزائرية لدى وصوله رئيس مجلس الأمة السيد عبد القادر بن صالح و رئيس المجلس الشعبي الوطني السيد محمد العربي ولد خليفة و كذا الوزير الأول عبد المالك سلال و رئيس المجلس الدستوري الطيب بلعيز و رئيس أركان الجيش الوطني الشعبي الفريق أحمد قايد صالح.

وكان السيد بوتفليقة قد نقل إلى مستشفى “فال دو غراس” شهر أفريل الماضي لإجراء فحوصات إضافية وفقا لتوصيات أطبائه المعالجين الذين أوصوه بالركون إلى الراحة التامة بغرض الشفاء من وعكته الصحية لينقل بعدها إلى مستشفى “ليزانفاليد” لاستكمال فترة النقاهة وتعزيز التطور الإيجابي لحالته الصحية.

وكان مدير المركز الوطني للطب الرياضي الأستاذ رشيد بوغربال قد طمأن الشعب الجزائري منذ البداية بخصوص الوضع الصحي لرئيس الجمهورية الذي “لا يبعث على القلق”.

من جهته كان الوزير الأول عبد المالك سلال يؤكد في كل مرة, بمناسبة زياراته الميدانية الى ولايات الوطن, بأن الوضع الصحي للرئيس بوتفليقة “ليس خطيرا على الإطلاق” حيث سيصبح (مرض الرئيس) —كما قال— “عما قريب مجرد حدث عابر”.

و بالفعل و في إطار حرصه على المتابعة المستمرة للملفات والقضايا الوطنية كان رئيس الجمهورية قد استقبل يوم 11 جوان الفارط بمركز ليزانفاليد بباريس كلا من الوزير الأول عبد المالك سلال ورئيس أركان الجيش الوطني الشعبي الفريق أحمد قايد صالح.

وخلال هذا الاستقبال الذي بث صوره التلفزيون الجزائري, تلقى رئيس الجمهورية تقريرا مفصلا عن الوضع العام للبلاد وعن نشاطات الحكومة حيث قدم له السيد سلال عرضا عن مدى تقدم برنامج التنمية الوطنية الذي باشره رئيس الجمهورية.

و بالمناسبة كلف رئيس الجمهورية الوزير الأول بالسهر على التكفل الجيد بانشغالات المواطن كما وجه له تعليمات من أجل إتمام مشروع قانون المالية التكميلي لسنة 2013 و مجموع مشاريع القوانين الأخرى التي درستها الحكومة حتى تكون جاهزة للمصادقة عليها من قبل مجلس الوزراء.