قال تعالى: “يا أيتها النفس المطمئنة ارجعي إلى ربك راضية مرضية فادخلي في عبادي وادخلي جنتي” صدق الله العظيم.

بشديد الألم وعميق الحسرة تلقت عائلات المعتقلين السياسيين الصحراويين مجموعة أگديم إزيك ، نبأ وفاة محمود الزاوي شقيق المعتقل السياسي الصحراويالحسين الزاوي المحكوم بخمسة و عشرين سنة  يومه  الجمعة 18 رمضان الكريم الموافق ل 24 من شهر يونيو 2016  إثر حادثة سير بالديار الاسبانية والمرحوم باْذن الله الجيد رمضان الخفاوني وشقيق المعتقل السياسي الصحراوي عبد الله الخفاوني المحكوم بالمؤبد يومه الثلاثاء 15 رمضان المبارك الموافق ل21 من شهر يونيو 2016 في حادثة سير مماثلة خارج المدار الحضري لمدينة العيون .

و على إثر هذه الفاجعة الاليمة تتقدم عائلات المعتقلين السياسيين الصحراويين مجموعة أگديم إزيك بأصدق التعازي و المواساة لأسر الفيقيدين و من خلالهم إلىالمعتقلين السياسيين الصحراويين الحسين الزاوي و عبد الله الخفاوني راجين من العلي القدير أن يتقبلهم بواسع من الرحمة و المغفرة و أن يسكنهم فسيح الجنانبجوار التبيئين و الصديقين و الشهداء و أن يلهم أهلهم و ذويهم جميل الصبر و السلوان .

و قال جل جلاله : ” وبشر الصابرين الذين إذا أصابتهم مصيبة قالوا إنا لله وإنا إليه راجعون أولئك عليهم صلوات من ربهم ورحمة وأولئك هم المهتدون” صدقالله العظيم.

وإنا لله وإنا إليه لراجعون و لا حول و لا قوة الا بالله