foto3تم مساء اليوم الثلاثاء تدشين المدرسة الوطنية الصحراوية للفنون التي حملت اسم الشهيد السالك مولود سيدي،بحضور وزيرة الثقافة الصحراوية، خديجة حمدي، ووالي بوجدور، العزة بابيه، الى جاب المشاركين في تظاهرة “ارتيفاريتي” من الولايات المتحدة،اوربا، الجزائر وامريكا اللاتنية وافريقيا
في كلته بالمناسبة اعتبر رئيس جمعية الصداقة مع الشعب الصحراوي بسيبيا، فيرناندو، ان المدرسة  حلم  حققه المشاركون في تظاهرة “ارتيفارتي” بمساعدة من حكومة الاندلس الاسبانية التي مولت المشروع وغيره من مشاريع الدعم الانسانية  بمخيمات اللاجئيين الصحراويين،مبرزا ان ذلك  يشكل “ثمرة” لجهود متواصلة منذ 2007 يتجسد اليوم في هذه المدرسة
كما اثنى رئيس جمعية الصداقة على دعم كافة الاصدقاء، خاصة الجزائريين
وعرف حفل التدشين  بعض الكلمات، حيث اعرب مدير مدرسة الفنون الجميلة بتيبازة  عن الدعم والتضامن المستمر  من الشعب الجزائري للشعب الصحراوي من اجل الحرية وتقرير المصير