شارك مطلع هذا الأسبوع المكلف بالخارجية في اتحاد الطلبة الصحراويين الأخ خليهنا محمد في الاجتماع السنوي للمرصد الدولي لحماية الثروات الطبيعية في الصحراء الغربية المنعقد بمدينة لوفان البلجيكية.

وتطرق الاجتماع لعدة نقاط بخصوص مسألة نهب الثروات الصحراوية من قبل الاحتلال المغربي بالتواطؤ مع شركات أجنبية من مختلف الدول خاصة التطورات الهامة المتعلقة بالحكم الصادر عن المحكمة الأوروبية السنة الماضية وانسحاب شركة توتال الفرنسية وضرورة استغلالها لدفع باق الشركات للانسحاب النهائي.

وأطلع المكلف بالخارجية المشاركين في الاجتماع على أنشطة الحملة الوطنية ضد نهب ثروات الصحراء الغربية المحتلة التي انطلقت منذ السنة الماضية بنسيق من اتحاد طلبة الساقية الحمراء ووادي الذهب وأهم ما تواجهه من تحديات.

وأكد الأخ خليهنا أن الحملة الوطنية ضد نهب ثروات الصحراء الغربية المحتلة التي أطلقتها فعاليات المجتمع المدني الصحراوي هدفها ابراز رفض الشعب الصحراوي لاستغلال ثرواته من قبل الاحتلال المغربي وأنها ستستمر حتى انسحاب أخر شركة.

وأشاد المرصد في تقريره السنوي بما حققته الحملة الوطنية إلى حد الساعة وعبر العديد من المشاركين عن تثمينهم لما قامت به الحملة من أنشطة تبرز الموقف الصحراوي الرافض للاستغلال غير الشرعي للثروات الصحراوي من قبل الاحتلال المغربي.