وجهة أعضاء منظمة  عدالة البريطانية في البرتغال رسالة الى الرئيس البرتغالي الدكتور: “مرسيلو روبيرو ديساوسا” بشأن ثلاثة عشر معتقلا سياسيا صحراويا من مجموعة “أكديم إزيك”، المضربين عن الطعام، وذلك يوم الجمعة الماضي
وأشارت المنظمة في رسالتها أن المعتقلين بدأوا إضرابهم عن الطعام منذ 1 مارس 2016 وهم اليوم في يومهم الـ32، احتجاجا  على اعتقالهم في عام 2010 عقب التدخل الوحشي للقوات المغربية لتفكيك مخيم الاحتجاجات السلمية الذي جمع عشرات الآلاف من الصحراويين في ضواحي العيون، عاصمة اقليم الصحراء الغربية الذي  يحتله المغرب منذ عام 1975، وفقا لقرار “34/37 21 نوفمبر 1979″، والجمعية  العامة للأمم المتحدة
 مذكرة أن وضعيتهم الصحية تتدهور بسرعة كبيرة
 
وأكدت المنظمة أن كلا منهم يعاني من فقدان الوزن، وتغييرات كبيرة في ضغط الدم، والألم الشديد في عدة أجهزة من أجسادهم، مضيفة، ان بعض يعاني آلاما على مستوى القلب وغيرها من المشاكل الصحية الخطيرة
 
وذكرت المنظمة أن  محاكمة هؤلاء المعتقلين لم تفي بأدنى المعاير الدولية وقد تمت محاكمتهم من قبل محكمة عسكرية على الرغم من أنهم مدنيين؛ وأن الادعاء العام لم يقدم أية أدلة لإثبات التهم التي وجهت إليهم، بل قدم اعترافات كاذبة تم الحصول عليها تحت التعذيب وقبلت من طرف القضاء، مؤكدة أن هذه المحاكمة واجهت انتقادات واسعة من قبل مختلف المراقبين الدوليين والمنظمات الدولية أثناء وبعد المحاكمة.
 
وطالبت عدالة البريطانية ببذل كل الوسائل لإثارة هذه القضية وإعطائها أهمية قصوى مع السلطات المغربية وضمان الإفراج عن معتقلي الرأي الصحراويين 
وخاصة مجموعة “أكديم إزيك” قبل فوات الأوان
 
 مذكرة  بالتصويت التضامن  بالإجماع الذي قام به أعضاء البرلمان البرتغاليمع هذه مجموعة  “كديم ازيك” والتي قدمها حزب “كتلة اليسار وقد وقعتها
  PEV, PSD, PS , PAN. عليها مجموعة الأحزاب