لوكسمبورغ 31مارس2016-أنتقدت البرلمانية الأوروبية التابعة  لليسارالموحد بالوما لوبيز أمام الاتحاد الاوروبي طرد 84  عضو من بعثة الأمم المتحدة للاستفتاء في الصحراء الغربية (مينورسو) الأسبوع الماضي من طرف المملكة المغربية،و “التساهل” الذي أبداه  مجلس الأمن،والذي اقتصر فقط على “التعبير عن أمله” بعودة أعضاء بعثة الأمم المتحدة الى العمل..

 وفي بيان صحفي نشر على موقعه على شبكة الانترنت اكد اليسار الموحد انه من المؤسف التساهل الذي ابداه مجلس الأمن ازاء تجاوزات واستفزاز  الرباط، التي لم تطرد فقط أفراد البعثة المدنيين ، وانما بادرت الى و ضع  عقبات خطيرة أمام عمل أفراد ها العسكريين “,      

 البرلمانية الأوروبية التابعة لليسارالموحد بالوما لوبيز تقدمت بسؤال إلى المفوضية الأوروبية تطالب تفسيرا حول الخطوات التي  سوف يتخذها الاتحاد الأوروبي أمام  التحدي الذي يشكله المغرب، كرد على عبارات التضامن مع الشعب الصحراوي التي  عبر عنها الأمين العام بان كي مون.

   بالوما لوبيز  قالت ” إن الحديث عن كلمة احتلال، كما فعل بان كيمون لا يعني الخروج عن الحياد، وانما يعني التحدث بموضوعية عن أحكام القانون الدولي وتحديد طبيعة وجود الرباط في الصحراء الغربية منذ أكثر من أربعة عقود.

وشددت ، لوبيز، التي تشغل منصب نائب رئيس الفريق البرلماني للتضامن مع الصحراء الغربية في البرلمان الأوروبي على أنه من الضروري أن تجدد ولاية بعثة الأمم المتحدة وان يتم في أسرع وقت ممكن تنظيم  استفتاء تقرير المصير في الصحراء الغربية “. .

وفيما يتعلق بالمعتقلين السياسيين الصحراويين،  حذرت لوبيز  من مظاهر العنف المتجددة من طرف الشرطة المغربية ضد النشطاء الصحراويين المدافعين عنحقوق الإنسان خلال مسيرات التضامن مع سجناء اكديم إزيك. مطالبة ” الاتحادلأوروبي بوضع حد لظاهرة الإفلات من العقاب التي ينتهجها المغرب.. 

المصدر (واص)