يواصل المعتقلون السياسيون الصحراويون – مجموعة اكديم ازيك -، معركة الإضراب المفتوح عن الطعام في سجن سلا 1 / المغرب، من أجل مطالبهم المشروعة وعلى رأسها الحق في إعادة محاكمتهم أمام محاكمة مدنية تتوفر فيها شروط المحاكمة العادلة وفق المواثيق الدولية أو إطلاق سراحهم..
وحسب إفادة عائلات المعتقلين، فإن المجموعة تعاني من إصابات مختلفة، كفقدان الوزن والإرهاق الشديد وعدم القدرة على الوقوف، وفقدان الوزن والدوار والغثيان المتواصل، وفقدانالذاكرة ناهيك عن وضعياتهم الصحية كل على حدة الناتجة عن التعذيب الممارس ضدهم خلال فترة الاعتقال و الاحتجاز الاحتياطي أو بسبب مضاعفات سنوات السجن الخمس الماضية كآلآم الرأس و المعدة و الأمعاء و القلب و الكلي…
وأمام الإهمال الممنهج و المتعمد منطرف طبيب وإدارة السجن المذكور والهادف إلى كسر الإضراب المفتوح عن الطعام المتواصل منذ فاتح مارس / آذار 2016 ، سقط كل من المعتقلين السياسيين الصحراويين سيد أحمد لمجيد و البشير بوتنكيزة و خدا البشير وحسن الداه في غيبوبة يوم الأحد 20 مارس / آذار 2016.
إن عائلات المعتقلين السياسيين الصحراويين تدق ناقوس الخطر بسبب الوضع المحرج الذي وصله المضربون اللذين أصبحت حياتهم في خطر وترسل نداء عاجل إلى كافة المنظمات المهتمة بحقوق الإنسان  من اجل التحرك العاجل لإنقاذ حياة المضربين ومطالبة الدولة المغربية بتحقيق مطالبهم المشروعة رفعا للظلم عنهم وعن ذويهم تحقيقا للعدالة الإنسانية.
وفي ظل الإهمال الصحي الذي يلاقيه المضربون في تنافي صارخ مع مبادئ وآداب مهنة الطب المتصلة بدور الموظفين الصحيين، في حماية المسجونين والمحتجزين من التعذيب وغيره من ضروب المعاملة أو العقوبة القاسية و اللا إنسانية و الحاطة بالكرامة، خاصة المبدأ 1 الذي يؤكد على أنه “من واجب الموظفين الصحيين المكلفين بالرعاية الطبية للمسجونين والمحتجزين ولاسيما الأطباء من هؤلاء الموظفين، أن يوفروا لهم حماية لصحتهم البدنية والعقلية ومعالجة لأمراضهم تكونان من نفس النوعية والمستوى المتاحين لغير المسجونين أوالمحتجزين”.
فإننا في لجنة متابعة اﻹضراب عن الطعام، نلتمس من المقرر الخاص للأمم المتحدة المعني بالحق في الصحة ومن منظمة أطباء بلا حدود والصليب اﻷحمر الدولي زيارة المضربين عن الطعام،  والتدخل من أجل إنقاذ حياتهم وفضح ما يتعرضون له من انتهاكات جسيمة قد تمس أهم حقوقهم أﻻ وهو الحق في الحياة.
لجنة متابعة الاضراب المفتوح عن الطعام الذي يخوضه المعتقلون السياسيون الصحراويون
 – مجموعة أكديم إزيك-