أعادت تصريحات الامين العام للامم المتحدة السيد بان كي مون تحريك المياه الراكدة في ملف الصحراء الغربية بعد “جمود”طويل لم تشفع له تلك الزيارات”الفلكلورية”التى قادها كريستوفر روس الى المنطقة.
بان كي مون وفي خطوة “جريئة”استخدم مصطلح”إحتلال”في نعته للتواجد المغربي بالصحراء الغربية،وهو امر لايخرج عن نطاق الواقع و الوقائع على الأرض او حتى القرارات الاممية المتلاحقة منذ ان اودع الملف اروقة الامم المتحدة،لكنه أراد بطريقته الخاصة لفت انتباه العالم الى أشياء غابت عنه في “معمعة”حرب”المصالح “و”التطاحن”المجنون على مناطق النفوذ و النقود!!
بان”الإنسان”ومن خلال عبارته”الرصاصة””اراد للعالم ان يفهم الاتي:
1_ان الشعب الصحراوي،العربي،الاسلامي،اللاجئ وعلى الرغم من بيئة “المناسبة”لانتشار فكر”التكفير”و”عقيدة”الارهاب و التخريب”،الا انه شعب منظم وراقي،واعي وقادر على تحمل المسؤولية،بل هو مؤهل لان يكون دعامة جديدة للاسقرار و السلم في المنطقة والعالم،مايعني تطمين ضمني صريح لمن لم تلج اذنيه الا”هرطقة”إلاعلام”الريع”و”التخربيق”المغربي !!
2_على العالم إيجاد حل للقضية الصحراوية لايخرج اطلاقا عن روح اللوائح و القرارات الاممية،مايعني”رمي”الحلول “الملفقة و الملغومة”في”سلة المهملات”و اولها الحكم الذاتي !!
3_التشديد على “أهمية”وجود الدولة الصحراوية ضمن الحاضنة الاممية بل و “التاكيد”على حتمية وجودها ،فكلمة “احتلال”التى قالها الامين العام نقيضها”استقلال”او “تحرير”وذلك هوبيت القصيد!!
4_على العالم”التعجيل”بالحل و ان يدعم تحقيقه في هذا الوقت تحديدا،حيث جبهة البوليساريو تقود الكفاح وهي وحدها الممثل الشرعي و الوحيد(حالا)للشعب الصحراوي،ومن الضروري الحرص على استثمار ذلك و تفعيله،فإطالة عمر النزاع اكثر مما فات وخيمة العواقب و لها من التبعات و التعقيدات و التكاليف اضعاف ماهو الان والاهم ان يتم الحل و”جيل”المؤسسين موجود !!
رسائل “مون”وصلت بالتأكيد الى المعنيين بها رغم كل زوابع “الرمل الكاذب”و ادخنة”الدعاية المغرضة” التى تصاعدت من اكثر من مكان…!