بشرى لكل الصحراويين
بسم الله …
و بالله المستعان ,,,صدر اخيرا في مصر كتاب
“نبضات من الصحراء الغربية ”
كأول كتاب يسجل بإسم كاتب من الجمهورية العربية الصحراوية الديمقراطية ,و كأول كتاب يكسر جدار الصمت , في معقل التعتيم على قضية شعبنا في اكبر دولة عربية مصر , و في عاصمتها القاهرة , و فيها تقهر الدعاية المغربية لاول مرة صدرالكتاب يوم 27 فيبراير تزامنا مع الذكرى الاربعين لاعلان الجمهورية العربية الصحراوية الديمقراطية لما للامر من دلالات,,, وليصل صوت الشعب الصحراوي الناضج الى اخوتنا العرب الذين حرموا من سماع الحقيقة و كانوا يقرؤون بعين واحدة,,,و بالتالي الى كل قارئ للغة الضاد و بهذه المناسبة نشكر دار “النخبة للطباعة والنشر والأبحاث” على شجاعتها في تبني طباعة و نشر الكتاب ,
و نقدم في هذا النص تعريف بالكتاب ”
هذا الكتاب…
“نبضات من الصحراء الغربية” ربما يعبر العنوان عن ما يحتويه الكتاب تماما , فهو ليس كتابا تقليديا , بل مجموعة من المشاعر او الزفرات و بتعبير ادق ازيز مطاحن الأفكار في أعماق الروح , ان صح التعبير , كلمات ارقت الكاتب او المواطن الصحراوي الباحث عن الحرية , فاطلق لها العنان لتختار هي أيضا بكل حرية الثوب الذي ترتديه مقالا او شعرا او حتى قصة و خاطرة . ولتخرج في الوقت الذي تود حيث جمعت قطعه عبر سنوات و في أوقات مختلفة.
والحكم على نجاح أي عمل ما بالنسبة لي ليس كمية المبيعات ولا الشهرة ابدا , بل إحساس الكاتب انه أوصل الفكرة التي يريد حية تتنفس و ناضجة يمكن هضمها و الانتفاع بها بسهولة , و اصرح و بكل صدق ان العمل لم يكلفني و قتا طويلا في الكتابة بل كنت اكتب فقط حينما أكون منفعلا إيجابا كما سلبا , مما أكسب كل قطعة صفة الاستقلالية الذاتية,,,
ان من يبحث عن رأي الاطار الصحراوي بعيدا عن السلطة , سيجد مبتغاه و ضالته , سيجد كيف يفكر الانسان الصحراوي
و سيقف على فلسفته في الحياة و انشغالاته و همومه …
ربما سيجد القارئ ان قضية تحرير الوطن و المواجهة الثقافية و الفكرية لأطروحة الغريم تشغل حيزا لا باس به كما ظلت دائما تشغل بال المواطن الصحراوي بحكم ان المشكل أصلا هو تصفية استعمار…
أتمنى ان يكون العمل شاهدا حيا على مرحلة عمرية حيث ان الكاتب هو من جيل الجسر بين الجيل الذي فجر الثورة و الجيل الحديث الذي بدأ يستلم المشعل و بالتالي هو بين الحداثة و الاصالة و طبيعيا ان يمتلك الصفتين او المرحلتين”
و بالمناسبة نهنئ شعبنا في كل تواجداته على فتح الباب و تكسير اسطورة الاعلام المغربي ,,,,