أكد وزير الخارجية النرويجي السيد بارغ بريندا أمس الجمعة ، أن المجتمع الدولي لا يعترف بالسيادة المغربية على الصحراء الغربية كونها أراضٍ لازالت تنتظر تصفية الاستعمار.

وحث وزير الخارجية النرويجي النظام المغربي على ممارسة الشفافية فيما يتعلق بزيارة الوفود إلى المناطق المحتلة من الصحراء الغربية ؛ في إشارة إلى تكرار منع الوفود الداعمة لحق الشعب الصحراوي في تقرير المصير والاستقلال. وكشف أن بلاده طالبت من الرباط توضيحات حول طرد وفود نرويجية من الصحراء الغربية.

وفي ذات السياق ، كانت الحكومة النرويجية قد تلقت أسئلة مكتوبة وجهت إلى وزير الخارجية السيد بارغ بريندا من طرف أعضاء في البرلمان مطالبة بتوضيحات حول طرد وفود تمثل منظمات نرويجية

وطالبت الأسئلة التي من المنتظر أن يرد عليها وزير الخارجية النرويجي قريبا ، الحكومة النرويجية برد حازم حول منع النشطاء النرويجيين من طرف النظام المغربي الذي يحتل الصحراء الغربية بالقوة.

وأوضحت الأسئلة أن طرد المراقبين من الصحراء الغربية يؤكد المخاوف المعبر عنها بخصوص تدهور أوضاع حقوق الإنسان بالمناطق المحتلة من الصحراء الغربية .

للإشارة،  قام النظام المغربي منذ أيام بطرد 67 ناشطا أغلبهم من النرويج ، بغية الاطلاع على أوضاع حقوق الإنسان بالأراضي المحتلة من الصحراء الغربية ، وكذا لفت الانتباه إلى القضية الصحراوية ونضال الشعب الصحراوي من أجل الحرية والإستقلال.