لعل هذا البحث يدخل القضية  الصحراوية  في الدراسات العلمية المتخصصة , من خلال هذه الاطروحة العلمية التي ستناقش يوم 29 فبراير الجاري 12:00 , في جامعة اوخي1 بكاستيون باسبانيا  , و هي تندرج  في الدراسات الحديثة للسلام  والتنمية  والنزاعات ,  وستكون المرأة  الصحراوية اسقاط علمي للعلوم الانسانية والاقتصادية وفلسفية والسياسية  في هذه الدراسة المعمقة , و لعل ذلك يكون لبنة  واضافة مهمة في ان تظل القضية الصحراوية حاضرة في اذهان النخبة من المجتمع الاسباني و الأوروبي بصفة عامة.

و ستكون الباحثة الصحراوية  الأخت : امباركة حمودي مقدمة الدراسة .