أقدمت السلطات المحلية للمرة الثانية على التوالي في غضون أسبوع على منع التنسيق الميداني للمعطلين الصحراويين بالعيون من تنظيم ندوة صحفية اليوم الاحد 03 يناير 2015 بمقر نقابة الاتحاد المغربي للشغل وذلك بتعليمات مباشرة من والي جهة العيون الساقية الحمراء، ورغم ان ممثلي التنسيق الميداني للمعطلين الصحراويين قد عبروا عن التزامهم بجميع الشروط التي طرحتها نقابة الاتحاد المغربي للشغل من أجل تنظيم الندوة الصحفية في لقاء جمعهم مع أعضاء المكتب الجهوي للنقابة عشية يوم السبت 02 يناير إلا أن السلطات المغربية استقدمت مختلف تشكيلاتها من شرطة بزيها الرسمي والمدني وقوات مساعدة وعشرات من عناصر الاجهزة الامنية السرية حيث تم تطويق مقر النقابة الكائن بساحة الدشيرة في حدود الساعة الرابعة زوالا- أي قبل زهاء ساعتين والنصف من الموعد المقرر لتنظيم الندوة الصحفية- وإغلاق الزقاق المؤدي له مانعين بذلك المعطلين والصحفيين والحقوقيين والنقابيين من لوج مقر النقابة في خطوة هيستيرية تعبر عن مدى تخبط السلطات المغربية حيال انتفاضة الكرامة التي فجرها مئات المعطلين الصحراويين بمدينة العيون ضد سياسة الإقصاء والتهميش المنتهجة في حقهم والتي كان آخرها مهزلة شركة فوسبوكراع المتعلقة بمعايير الإنتقاء.
هذا وقد منع من ولوج مقر النقابة الحقوقيين السيد الشافعي بنعبد الله رئيس جمعية الدفاع عن حقوق الإنسان فرع العيون والسيد رؤوف عقيل رئيس المركز المغربي لحقوق الإنسان فرع العيون ليعبرا بشدة عن تنديدها بهذا الإجراء الغير قانوني من طرف السلطات المحلية، كما استنكر في ذات الصدد وفي اتصال هاتفي مع ممثل التنسيق الميداني، رئيس الجمعية المغربية لحقوق الإنسان فرع العيون السيد “حمودي ايكليد” منع التنسيق الميداني للمعطلين الصحراويين من تنظيم ندوة صحفية بمقر نقابة الاتحاد المغربي للشغل معبرا عن استغرابه بعدم قدرة السلطات المحلية من تقديم ادنى سند قانوني يبرر هذا المنع.
هذا وقد تم منع كذلك وللمرة الثانية نائب الكاتب العام الجهوي للاتحاد المغربي للشغل السيد البشير التوبالي من ولوج مقر نقابته من طرف عناصر بزي مدني.
وبناء على ذلك يسجل التنسيق الميداني للمعطلين الصحراويين بالعيون مايلي:

· تثمينه للحضور المكثف لممثلي الصحافة المحلية والجمعيات الحقوقية والنقابية من أجل حضور أشغال الندوة الصحفية والاستنكار الذي أبدوه للسلطات المحلية حيال منعها الغير مبرر.
· تنديده الشديد بمواصلة السلطات المغربية منع تنظيم الندوة الصحفية.
· تأكيده على ان تبني الدولة المغربية للمقاربة الأمنية لن يزيد التنسيق الميداني للمعطلين الصحراويين إلا إصرار على المضي قدما في تبني أشكال نضالية تصعيدية حتى تحقيق أخر نقطة في ملفه المطلبي العادل والمشروع.
· دعوته مجددا مختلف الجمعيات الحقوقية والنقابية والمنابر الإعلامية إلى مواصلة مؤازرتهم للمعطلين الصحراويين والوقوف عند الانتهاكات الجسيمة لحقوق الإنسان التي يتعرضون لها جراء مواصلتهم أشكالهم النضالية السلمية المطالبة بالشغل الكريم.

عن التنسيق الميداني للمعطلين الصحراويين
حرر بالعيون بتاريخ 03 يناير 2015
3 archivos adjuntos