وزع بعض المتضررين من حساب “عيشتو رمضان” المثير للجدل رسالة توضيح للراي العام الوطني تبين خطورة ما ينشر في هذا الحساب على السلم الاجتماعي داخل المخيمات جراء نشر الاشاعات والاكاذيب والصاقها ببعض الصحراويين لاشعال الفتن بينهم.
وسبق لوسائل الاعلام الصحراوية ان كشفت وثائق تربط بين الحساب المذكور ومدير التلفزيون الصحراوي محمد سالم ولد لعبيد، المتهم الابرز في إدارة هذا الحساب ويظهر من اسلوب الاشاعة التي تروجها عيشتو بصمات مسؤلوا امن صحراويين عرفوا بانتهاكاتهم الجسيمة لحقوق الصحراويين التي ترقى لجرائم ضد الانسانية.
ويفسر تواصل صمت النظام الصحراوي عن لجم الواقفين وراء هذا الحساب الذي يدس سموم الفتنة باشاعاته المتتالية التي وصلت حدا مقززا بضوء اخضر من الرئيس شخصيا خصوصا ان اصحاب هذا الحساب باتوا معروفين بشكل واضح للراي العام .
وهي الاشاعة التي يراد منها على ما يبدو تشويه بعض القادة لدى الراي العام والهائه عن نتائج المؤتمر المخيبة للامال بالاضافة الى تبييض صورة اخرين مشوهة اصلا.
وفيمايلي الرسالة التي وصلتنا من المتضررين:

توضيح وتنبيه الى الراي العام الوطني
حول ماتنشره ” عيشتو رمضان”
قال تعالى : ((يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِنْ جَاءَكُمْ فَاسِقٌ بِنَبَإٍ فَتَبَيَّنُوا أَنْ تُصِيبُوا قَوْمًا بِجَهَالَةٍ فَتُصْبِحُوا عَلَى مَا فَعَلْتُمْ نَادِمِينَ)).
وقال نبينا صلى الله عليه وسلم: ((إنَّ الرجل ليتكلَّم بالكلمة ما يتبيَّن فيها يزِلُّ بها في النّار أبعدَ ما بين المشرقِ والمغرب)).
الاخوة المناضلين في الجبهة الشعبية واطارات الدولة الصحراوية في الامانة والحكومة والمجلس الوطني، والاباء في المجلس الاستشاري، والاخوة الصحراويين في كافة ساحات النضال والمقاومة،
يسرنا نحن المتضررون من حملة حساب “عيشتو” على موقع التواصل الاجتماعي فيسبوك ان نلفت انتباهكم جميعا الى خطورة الشائعات الخطر الداهم الذي بات يهدد أمن مجتمعنا، ويعبث بنسيجه الاجتماعي، ويحول معركتنا مع العدو الى صراع داخلي يروم تشتيت الجهد الوطني، والعبث بمكتسباتنا الوطنية.
وفي الفترة الاخيرة ظهرت هذه الصفحات المسمومة التي تنفث سموم الحقد وتعتمد اسلوب التشهير ونعت الصحراويين بالتخوين وتوزيع التهم بينهم، من وراء نقاب “عيشتور رمضان” التي او الذي تضرر من اشاعاته خلق كثير.
وبعد عملية التحري والبحث الدقيق عمن يقف وراء نشر هذه الإشاعات التي تفتك بشعبنا المكافح واحداث التفرقة بين ابنائه، وتسيء ظن بعضهم ببعض، تبين وبكل اسف انه احد ابناء هذا الشعب، يتلقى الشائعات المغرضة، وكأنها حقائق مسلّمة ثم ينشرها على نطاق واسع، ويروجها بين الصحراويين من اجل التفرقة وتشتيت وحدة الصف.
الاخوة الاباء واطارات الدولة الصحراوية إنه من واجبنا كصحراويين نبذ هذه الظاهرة، والتصدي لها بكل حزم، ووضع حد لإصدار الأحكام على صحراويين شرفاء من دون ادلة وحُجج قطعية، ما فتح الباب امام التشكيك في وطنيتهم، وزعزعة الثقة مع شعبهم وعائلاتهم، فكم دمرت الاشاعة من مجتمعات و هدمت من أسر، وفرقت بين أحبة وأشعلت نار الفتنة.
فالشائعات من أخطر الأسلحة الفتاكة والمدمرة للمجتمعات والأشخاص وتفعل في المجتمع ما لا يفعله العدوّ بمخابراته وطابوره الخامس.
الاخوة الاباء واطارات الدولة الصحراوية ان الشائعة ضررها أشد من ضرر القتل. فالإشاعات من أهم الوسائل المؤدية إلى الفتنة والوقيعة بين الناس ويقول الله تعالى: (وَالْفِتْنَةُ أَشَدّ مِنَ الْقَتْلِ)، (وَالْفِتْنَةُ أَكْبَرُ مِنَ الْقَتْلِ) وصاحبها مجرم في حق دينه ومجتمعه وأمته، مثيرٌ للاضطراب والفوضى في الأمة، وقد يكون شراً من مروّج المخدرات، فكلاهما يستهدف الإنسان، لكن الاستهداف المعنوي أخطر وأعتى.
وأسرع الأمم تصديقًا للإشاعات هي الأمم الجاهلة التي تصدّق كل ما يقال، وتردد الأخبار الكاذبة دون تمحيص ولا تدقيق، وأما الأمم الواعية فلا تلتفت إلى الإشاعات، وتكون مدركة لعبث المنافقين والاعداء، فلا يؤثر على مسيرتها، ولا يهزّ أعصابها.ولذلك مطلوب منا دائمًا ولا سيما في هذه الظروف الحرجة أن نكون يدًا واحدة، أعوانًا على الخير، يكمل بعضنا نقص بعض، ويعين بعضنا بعضًا، نسعى في جمع الكلمة، ونسعى في وحدة الصف، ونسعى في لمّ الشمل.
ونؤكد للجميع ان رسالتنا هذه من اجل التنبيه والنصح لان مروّج الشائعة عضو مسموم، يسري سريان النار في الهشيم، يتلوّن كالحرباء، وينفث سمومه كالحية الرقطاء، ديدنه الإفساد والهمز، وسلوكه الشر واللمز، وعادته الخبث والغمز، لئيم الطبع، دنيء الهمة، مريض النفس، منحرف التفكير، صفيق الوجه، عديم المروءة، ضعيف الديانة، يتقاطر خسَّة ودناءة، قد ترسّب الغلّ في أحشائه، فلا يستريح حتى يزبد ويُرغي، ويفسد ويؤذي، فتانٌ فتاكٌ، ساع في الأرض بالفساد، للبلاد والعباد.
وفي الاخير ندعو الله ان يهديه ويعيده الى جادة الصواب ونحذره من دعوة من ظلمهم وروج الاشاعات عنهم ((واتَّق دعوةَ المظلوم؛ فإنه ليس بينها وَبينَ الله حجاب)).
التوقيع: مجموعة المتضررين من حساب عيشتو رمضان
ـ محمد سيدي عوبة
ـ البشير الصالح ديحان
التوزيع:
1ـ اعضاء الامانة والحكومة والمجلس الوطني
2ـ الاعيان والشخصيات الوطنية
3ـ وسائل الاعلام الرسمية والمستقلة