كشفت ضخامة المبالغ المصروفة على بناء قاعة المؤتمر بولاية الداخلة التي اشرفت عليها اللجنة التقنية المتفرعة عن اللجنة التحضيرية للمؤتمر، والتي  قاربت المليارين ـ حسب اعضاء باللجنة  ـ  ان شعار التقشق الذي ترفعه القيادة والذي بموجبه عقد المؤتمر بولاية الداخلة بدل الاراضي المحررة ليس الا شعار .

وقالت نفس المصادر للضمير انه كانت هناك اقتراحات اكثر ترشيد وواقعية ولا تكلف ثلث المبلغ المصروف مثل شراء قاعات جاهزة بكل مرافقها خصوصا ان شركات هذا النوع من البناء موجودة بالجزائر بكثرة وتكلفتها كما اسلفنا لا تصل الى ثلث مبلغ المصروف على بناء القاعة، و يمكن حملها الى اي مكان مستقبلا.

او شراء قاعات جاهزة من قماش الخيم وهي ايضا موجودة بكثرة نظرا لاستعمالها في المهراجانات و رخيسة الثمن. الا ان المشرفين على القرار لم يأخذوا بها و فضلوا بناء القاعة المكلف رغم الحاجة الى كل دينار في ترميم المدارس والمستشفيات .

لكن يبدو ان زمن الحملة الانتخابية يغير الاولويات خصوصا في اللجنة التقنية التي اصبحت بعد المؤتمر الماضي مطية تصل بصاحبها الى عضوية الامانة الوطنية