اختتم يوم امس ببلدية دورانگو Durango مقاطعة ”بيثكايا الباسكية“ معرض تحسيسي بالقضية الوطنية، حيث خصص، جزء منه هام، عن التساقطات المطرية الاخيرة التي خلفت خسائر مادية، توضح الحاجة الماسة للاجئين الصحراويين إلى المساعدات الإنسانية المستعجلة، اكثر مما سبق.

المعرض نظم من طرف المجلس البلدي بالتعاون مع جمعيات اصدقاء الشعب الصحراوي، حيث دام عشرة ايام، عرض خلالها صور فوتوغرافية تعبر عن واقع اللاجئين، و اشكال التعذيب و الممارسات الهمجية التي ينتهجها الاحتلال المغربي للصحراويين في المناطق المحتلة و جنوب المغرب و المواقع الجامعية، و صور للمقبرة الجماعية المكتشفة من طرف فريق طبي باسكي سنة 2013 و بعض الاشرطة الوثائقية التي تشرح مسيرة شعب دامت اربعة عقود من الزمن، بالإضافة إلى صور و وقفات احتجاجية ضد جدار الذل و العار الذي يقسم الصحراء الغربية.
في ختام هذا المعرض المتواضع  حضر ممثلين عن الاحزاب بالبلدية بالإضافة الى رؤساء الجمعيات و اطباء و محامين يدعمون قضية الشعب الصحراوي العادلة، تشجيعا منهم على استمرارية دعم و مساندة الشعب الصحراوي حتى تحقيق النصر.