تنزيلالمواطنون الصحراويون المارون من اليكانتي يشتكون من تصرفات ممثل الجبهة و يتهمونه بالارتشاء بعد ما فرض عليهم بشكل غير معلن دفع مبلغ خمسة اورو لكل من يريد  استخراج رسالة طلب تاشيرة من مكتب الجبهة وتعني كلمة غير معلن انه لم يعلن ذلك في اشهار رسمي باسم المكتب ولا يعطي وصل ولما طلب منه ذلك رفض !

وفي اتصال مع الضمير يقول الاستاذ بشاري عبد الرحمان انه نظرا لعدم تواجد الممثل في مكتبه اغلب ايام الاسبوع ونظرا لحاجة المواطنين المارين باليكانتي المجبرين على استخراج تاشيرة من القنصلية الجزائرية  اضطررنا  منذ مدة الى استخراج تصريح من المكتب لنقل ملفات الراغبين في الحصول على التأشيرة الى القنصلية الجزائرية.

يضيف وفي غالب الاحيان كنا نستخرج رسالة طلب التأشيرة من احد مكاتب الجبهة المجاورة نظرا طبعا للغياب المتكرر لصاحب المكتب عن مكان عمله ، لكن فجئنا موخرا بفرضه هذه الاتاوة على المواطنين ولما طالبناه بوثيقة رسمية تثبت ان المكتب يحصل على هذه الضريبة اجاب بسخرية انتم تريدون اثبات اني اتلقى رشوة !

الامر لم ينتهي عند هذا الحد بل الممثل  طلب من القنصلية الجزائرية منعي من الدخول ، وبذلك ستتوقف عملية مساعدة المواطنين في الحصول على تأشيرة دون ان يتكبدوا عناء السفر.

تجدر الاشارة الى ان الاستاذ بشاري عبد الرحمان شاب صحراوي حاصل على الماجستير مغترب باسبانيا وهو صاحب دار الصحراء للضيافة يعمل منذ مدة لحسابه الخاص على استقبال وتسهيل مرور المسافرين الصحراويين ولم يتلقى منه اي كان طوال هذه المدة اي مشكل