VisitaNiñosSaharaui21أقامت بلدية قرطاجنة يومه أمس الجمعة ، حفلا لإستقبال وتكريم رسل السلام والمحبة الصحراويين القادمين من مخيمات اللاجئين الصحراويين في إطار برنامج “عطل في سلام”

وشهد الحفل حضور عمدة البلدية السيد خوسي لوبيز، مرفوقا بنائبته السيدة أنا بيلين كاستيخون، والسيد فرانسيسكو كالديرون،  والسيدة كارمن مارتين، اضافة الى السيدة ماريا خوسي ، وهم على التوالي مستشار الجودة، مستشارة الشؤون الاجتماعية، مستشارة الشفافية، اضافة الى العديد من الشخصيات، و رجال السياسة والثقافة والتضامن،  وأيضا العائلات المضيفة
السيد عمدة البلدية في كلمته بالمناسبة رحب برسل السلام والطفولة والبراءة الذين يحملون رسالة شعب نتعلم منه المعاني التربوية والصبر والاستماتة في الدفاع عن الحق كما قال، مؤكدا ان فريقه لن يبخل جهدا من أجل العمل على كل ما من شأنه التخفيف من معاناة اللاجئين الصحراويين، ودعم برنامج “عطل في سلام” تحديدا

من جهته محمد لبات ممثل الجبهة في المقاطعة،  شكر في مداخلته سلطات البلدية، وكذا الحضور الكريم ، وكل الهيئات والجهات والأشخاص الذين ساهموا في إنجاح هذا البرنامج ذو الطابع الانساني والتضامني، مذكرا بمسؤولية اسبانيا التاريخية والسياسية والقانونية والاخلاقية تجاه شعب مستعمرتها السابقة، وفي الوقت نفسه دعى المؤسسات، والرأي العام ، والسلطات المنتخبة ديمقراطيا، الى تنويع وسائل الضغط على المملكة المغربية للانصياع لمقتضيات الشرعية الدولية ليعيش اطفال بلادنا في وطن آمن ومستقل ينعمون فيه بطفولتهم البريئة  ونقائهم ، وطهرهم الملائكي.

متوجها بالشكر الخاص للعائلات المضيفة التي رسمت البسمة على وجوه الأطفال في مخيمات اللاجئين الصحراويين الذين تفوح منهم رائحة البراءة وعطر الطفولة.

حفل الاستقبال الذي انتهى بتوزيع هدايا رمزية للأطفال، تميز بمداخلة مؤثرة لاحدى العائلات المضيفة التي لم تتمالك دموعها، مطالبة حكومة بلادها الى الوقوف الى جانب الشعب الصحراوي وتصفية الدين التاريخي تجاه شعب مستعمرتها السابقة حتى لا يستمر قتل الطفولة واغتيال البراءة التي تحصدها آلة الحرب والغدر من طرف من يرتدون أقنعة وجوه البشر كما قالت المتضامنة الاسبانية.