takbar_3حملت حركة التضامن الكنارية مع الشعب الصحراوي الحكومة الاسبانية المسؤولية الكاملة عن سلامة الأم المناضلة تكبر هدي المضربة عن الطعام لليوم 34 بجزر الكناري، جاء ذلك في مظاهرة شارك فيها مئات المواطنين الكناريين والجالية الصحراوية.

وخلال التظاهرة عبر المتظاهرين عن  رفضهم لاستمرار الاحتلال اللاشرعي للصحراء الغربية من طرف المملكة المغربية، منددين بالجرائم البشعة التي ترتكبها سلطات الاحتلال ضد المدنيين الصحراويين العزل بالمناطق المحتلة .

كما طالب المتظاهرون بتصفية الاستعمار من الصحراء الغربية، داعين المجتمع الدولي الى حماية حقوق الإنسان بالمناطق المحتلة من الصحراء الغربية، وإطلاق سراح كافة المعتقلين الصحراويين في السجون المغربية، وتمكين الصحراويين من تقرير مصيرهم عبر استفتاء حر ديمقراطي ونزيه.

المسيرة توجت بمهرجان خطابي  تناول خلاله الكلمة العديد من مكونات حركة التضامن الكنارية مع الشعب الصحراوي، التي استنكرت تجاهل الدولة المغربية للمطالب المشروعة للام تكبر هدي  ، المتمثلة في استعادة جثة ابنها وفتح تحقيق مستقل حول ملابسات الحادث ومعاقبة المتورطين في اغتيال ابنها محمد الأمين هيدالة.

كما طالب المتدخلون بتكفل بعثة “المينوسو”  بحماية حقوق الانسان ،  مشددين على مسؤولية الدولة الاسبانية في حماية امن وسلامة المواطنين الصحراويين باعتبارها لازالت القوة المديرة للاقليم،  مطالبين الحكومة الاسبانية بالتدخل العاجل لإنصاف المناضلة الصحراوية “تكبر” لإنقاذ حياتها.

للإشارة،   تزامنت هذه المسيرة مع وقفة احتجاجية أخرى أمام القنصلية المغربية بـلاس بالماس، دعت إليها حركة التضامن الكنارية ” العدالة لهيدالة” ومكتب الجالية الصحراوية بجزيرة كناريا الكبرى.