10841707_763845933695204_80583502_n-590x441في الشهر الثاني على التوالي لا زال سكان بدو الاراضي المحررة خاصة بلدة امهيريز المحررة يعيشون مأساة ندرة المحروقات ومخلفاتها مما سيدفع بالسكان الى سلك اساليب اخرى للتعبير عن الرفض والامتعاض وهو ما يستدعي التدخل العاجل لحل المشاكل منحهم نصيبهم المخصص لهم وفق خطة توزيع المحروقات التي تشرف عليها وزارة الداخلية .

البدو الرحل في منطقة امهيريز يشتكون انعدام النصيب المخصص من المحروقات للسكان بعد عمليات السطو المتكرر وسوء التدبير من قبل القائمين على توزيعه بالمنطقة تحت مبررات سخيفة وواهية  ، الامر الذي دفع بالسكان الى تقديم الشكاوى الى قيادة الناحية العسكرية الرابعة التي لم تستجب ولم تبت في الشكاوي واعتمدت اسلوب التجاهل والابواب الموصدة امام تفاقم الازمة قبل حلول الصيف .

كما ان الخطة المعتمدة من قبل الحكومة لم تطبق كما رسم لها وحدد في خطتها وهو ما نتج عنه تحويل خطة المعالجة الى خطة ازمة تدفع ببارونات الثروة السريعة الى الاستخفاف بحياة شريحة واسعة ومهمة من الصحراويين.

يشار الى انه وفي موسم الصيف تكثر الحاجة الى المادة الاساسية في المنطقة نتيجة ارتباط السكن والعيش والرعي بالمحروقات وهو ما خلق ارتفاعا جنونيا في سعرها بلغ حد 55 الف ل 20 لتر اذا وجد اصلا .