téléchargement (2)قالت الجمعية الصحراوية لضحايا الانتهاكات الجسيمة لحقوق الإنسان المرتكبة من طرف الدولة المغربية ASVDH في بيان صدر عقب زيارة وفد المفوضية السامية لحقوق الانسان لمدينة العيون المحتلة، توصل الضمير بنسخة منه انها : تحمل المجتمع الدولي مسؤولية الانتهاكات التي ترتكبها الدولة المغربية و المرتبطة أساسا بالنزاع السياسي في الصحراء الغربية.

وجددت مطالبتها بتوسيع صلاحيات المينورسو لتشمل مراقبة حقوق الانسان و التقرير عنها. و في ما يلي نش البيان:

بيــــــــــان                                    

 

تماشيا مع أهداف الجمعية الصحراوية للانتهاكات الجسيمة لحقوق الإنسان المرتكبة من طرف الدولة المغربية، و إيمانا منها بالعمل الهادف للرقي ونشر ثقافة حقوق الإنسان عمدت الجمعية إلى التعامل بشكل ايجابي مع المفوضية السامية لحقوق الإنسان من اجل انجاز مهمتها و تسهيلها رغم الصعوبات و العراقيل التي واكبت هذا العمل و عاينها أعضاء المفوضية.

فقد استطاعت الجمعية الصحراوية التنسيق مع بعض هيئات المجتمع المدني الصحراوي  الغير معترف بها من طرف الدولة المغربية لتبنيها ومدافعتها عن حق الشعب الصحراوي في تقرير مصيره ،وهيئات تدافع عن الحقوق الثقافية و الاقتصادية و الاجتماعية، حرمت من حقها في التنظيم بسبب مخالفتها للخطاب الرسمي للدولة المغربية، كل هذه الهيئات وضعت المفوضية أمام الصورة الحقيقية لواقع حقوق الإنسان بالصحراء الغربية و التي طالبت بحقها في التنظيم و التظاهر السلمي و التعبير الحر.

و تعرب الجمعية الصحراوية لضحايا الانتهاكات الجسيمة لحقوق الانسان المرتكبة من طرف الدولة المغربية عن اهمية مثل هذه الزيارات لكونها تكسر الحصار المفروض على الاقليم. إلا أنها، في نفس الوقت، تتأسف لكون هذه اللقاءات جرت بمنازل خاصة لا تتوفر فيها الشروط الموضوعية  لعقد مثل هذه اللقاءات وفي وقت ضيق لا يكفي للتفاعل من اجل رصد انتهاكات 40 سنة.

وقد شهدت بعض شوارع و أحياء متفرقة بمدينة العيون/ الصحراء الغربية، طيلة تواجد وفد المفوضية السامية لحقوق الإنسان، خروج  مئات المتظاهرين السلميين في مظاهرات سلمية دعت إليها هيئات حقوقية صحراوية بالعيون مطالبة باحترام حق الشعب الصحراوي في تقرير مصيره و توسيع صلاحيات المينورسو لتشمل مراقبة حقوق الإنسان، وجوبهت باعتداء عنيف و همجي من طرف أفراد الشرطة المغربية بالزي المدني و العسكري مستعملة الهراوات و الرشق بالحجارة و خراطيم المياه، نتج عن هذا التدخل العنيف عدة إصابات في صفوف المتظاهرين السلميين نقل بعضهم إلى المستشفى المحلي، وقد وقفت الجمعية الصحراوية على حالة السيد الدحة الطنجي الذي تعرض للاختطاف لمدة قصيرة تخللها التعذيب و سوء المعاملة من طرف أفراد من الشرطة المغربية.

و لم تسلم منازل الصحراويين بحي معطى الله و شارع القدس هي الاخرى من هذا الاعتداء حيث تعرض منزل المدافعة عن حقوق الانسان و رئيسة تجمع المدافعين الصحراويين عن حقوق الانسان السيدة امنتو حيدر الى الرشق بالحجارة  من طرف افراد الشرطة  اثناء تواجد وقد المفوضية السامية لحقوق الانسان الذي كان يباشر عمله في الاستماع الى بعض الاطارات الحقوقية و ضحايا الانتهاكات المغربية من الصحراويين الشيء الذي اربك عمل الوفد و لم يستطيع اتمام عمله و انسحب بعد حوالي الساعتين و النصف من الحصار المطبق على المنزل.

 

وعليه تعلن الجمعية ما يلي:

  • تأكيد تضامنها مع جميع ضحايا التدخل الهمجي الذي طال المتظاهرين السلميين.
  • مساندتها لكل مطالب الجمعيات واللجان و التنسيقيات التي اجتمعت بوفد المفوضية السامية لحقوق الانسان.
  • مطالبتها بالإفراج عن المعتقلين السياسيين الصحراويين عموما والمدافعين عن حقوق الانسان خصوصا.
  • تسهيل نبش المقابر التي اعترفت بها الدولة المغربية من أجل تمكين العائلات من معرفة ذويهم واسترداد رفاتهم للحد من معاناتهم.
  • المطالبة بتفعيل قرار المحكمة الاسبانية بتوقيف المسئولين المغاربة عن الانتهاكات الجسيمة من اجل الحد من الإفلات من العقاب.
  • دفاعها عن الحق في الترخيص لكل الجمعيات العاملة في مختلف المجالات بإقليم الصحراء الغربية.
  • تشبثها بالحق في التظاهر السلمي وحرية التعبير.
  • التمسك مستقبلا بمكان محايد للاجتماعات متمثل بمقر بعثة المينورسو.
  • المطالبة بتوسيع صلاحيات المينورسو لتشمل مراقبة حقوق الانسان و التقرير عنها.
  • تحميل المجتمع الدولي مسؤولية الانتهاكات التي ترتكبها الدولة المغربية و المرتبطة أساسا بالنزاع السياسي في الصحراء الغربية.
  • المساهمة في تمكين الشعب الصحراوي من حقه في تقرير مصيره كما تكفله له الشرعية الدولية، وذلك بإصدار تقرير علني حول هذه الزيارة يحاط به مجلس الامن و الامين العام للأمم المتحدة.