images (18)لازال الغموض  يسطر على اسماء المستفيدين من المنح الدارسية الى كوبا، رغم ما اثارته القائمة الماضية من جدل بعد ما اختصرت الاسماء فيها على ابناء القيادة والمتنفذين في الدولة، ورغم ان الجدل وصل قبة البرلمان، الا ان الوزارة المعنيىة او بالاحرى الوزيرة المعنية لم تتخذ الى حد الان اي اجراءات تثبت شفافية العملية.
رغم ان القائمة صارت قاب قوسين او ادنى من الصدور، الا اننا لا نعرف الى الان، ماهي المقاييس والاعتبارات؟  التي اعتمدتها الوزيرة لاختيار الاسماء العشرة المحظوظة، فالوزارة لم تعلن عن اي امتحان يكون مقياسا مقنعا ويسمح باختيار الاحسن، ولم تحدد كذلك معدل يكون اساسا لذلك، مما يعني ان تكرار العملية الانتقائية وارد.

هذه التصرفات ومثلها ،التي ترتكب بعمد وبشكل متكرر دون ان يعاقب او حتى يحاسب احد على ارتكابها، تدفعنا للتساؤل هل المشروع الوطني الذي ضحى الشعب من اجله كل هذه التضحيات هو ملك للجميع؟ تتكافئ الفرص فيه امام كل ابنائه؟ ام انه ملك للبعض دون البعض الآخر؟

اذ كان الامر كذلك سياتي يوم لايبقى فيه الا هذا البعض الذي يملكه، وسيبحث البعض الآخر مرغما عن وطن او مشروع وطن يتسع للجميع.