آخر الاخبار

الإندبندنت أون صنداي: ” العالم يقول لإسرائيل : كفى”

هيمنت متابعة تطورات الأوضاع في غزة على صحف الأحد البريطانية، بعد يوم من الهدنة الإنسانية في الحرب الجارية هناك، فكرست بعض صفحاتها... 

الاثنين أول أيام عيد الفطر المبارك بمخيمات اللاجئين الصحراويين والأراضي المحررة

الشهيد الحافظ / الرابوني :  أعلنت وزارة العدل والشؤون الدينية بالجمهورية الصحراوية أن غد الاثنين29 يوليو2014، هو... 

رئيس الجمهورية يشيد بصمود وتحدي المعتقلين الصحراويين في سجون الاحتلال ( نص رسالة)

بئرلحلو المحررة / الصحراء الغربية :   هنأ  رئيس الجمهورية-الامين العام لجبهة البوليساريو، محمد عبد العزيز المعتقلين... 

نقل معتقل الراي الصحراوي ابراهيم الداودي الى المستشفى

إنزكان/المغرب : نقلت ادارة سجن انزكان السيئ الذكر المعتقل السياسي الصحراوي  ابراهيم  الداودي  الى المستشفى بعد... 

أخبار المغرب العربي

مقتل 14 جنديا تونسيا في المواجهات التي تلت هجوما “ارهابيا” على جبل الشعانبي قرب الحدود مع الجزائر

تونس ـ الأناضول – ا ف ب:  قتل 14 جنديا تونسيا عل الاقل الاربعاء في المواجهات التي تلت هجوما “ارهابيا” على جبل الشعانبي... 
الاعلانات

الاشتراك البريدي

اشترك في نشرتنا البريدية ليصلك جديد الموضوعات برسالة بريدية على ايميلك.

الاكثر شعبية

ارشف الاخبار

كرامة المواطن والمؤسسات خط احمر.

في زمن تحاول فيه اقوى الدول وأغناها تجنب اغضاب الشارع بل وتضخ ملايين الدولارات في شراء السلم الاجتماعي لاسيما منها الدول العربية خوفا من عدوى ما يسمى الربيع العربي . نجد العكس عندنا ، وكأننا خارج هذا الكوكب او كأننا محصنين ضد العدوى و التأثر بالغير، نحن الذين لدينا شباب بالآلاف رغم البطالة السافرة او المقنّعة، يتفهم وضع حكومته و يعلم ان مواردها شحيحة وان الوضع استثنائي وان الظرف دقيق وحساس، الى اخر الاسطوانة التي حفظها عن ظهر قلب منذ "خشونة" اظفاره. لا جدال ان الاسطوانة سالفة الذكر تحمل الكثير من الحقيقة، لكن الحقيقة ايضا ان موارد الحكومة القليلة تعاني سوء التسيير والتدبير وهي نهب للفساد دون حسيب او رقيب، والتي لو احسن التصرف فيها وصرفها لحلت الكثير من مشكلات الشباب، والحقيقة ايضا ان معظم هذا الشباب يحاول ان يحل مشاكله بالاعتماد على نفسه بعيدا عن الحكومة، لذا وجب ان يجد التعاون والمرونة في التعامل معه من الجميع وليس التضييق والمنع .
هذا الحديث يجب ان لا يفهم منه انه دعوة للتراخي او الاستسلام للفوضى، وعلى الدولة ان تكون حاسمة وحازمة في وجه اي فوضى، فمن غير المقبول مهما كان العذر او السبب ان تحطم مؤسسات الدولة، فهذه مؤسسات ليست لفلان او علان بل هي ملك للشعب الصحراوي بناها العرق والدم والصمود الأسطوري. اجل الاحتجاج مشروع في وجه اي تعسف او طغيان لكن شرط ان يكون سلميا، لن يجني احد فائدة من تخريب المؤسسات او اضعاف الدولة او اهانتها، لكن حسم الدولة وحزمها مطلوب ايضا ضد الفاسدين ولصوص المال العام وضد غير الاكفاء ممن يتولون مسؤوليات اكبر من طاقاتهم.
ان عدم استقلالية القضاء وغياب القضاء الاداري سيظل ثغرة كبيرة ومعيبة تهدد الدولة من خلال تعسف بعض المسؤولين او استغلالهم لاجهزة الدولة وجعلها عصا يلوحون بها في وجه كل من خالفهم ولو كان صاحب حق،وايضا من خلال تهور الشباب في الرد على ما يعتبرونه تجاوزا في حقهم او ظلما او تمييزا لهم، يجب ان يكون القانون فوق الجميع دون استثناء ، والا فان قانون الغاب هو الذي سيسود و"النظام" القبلي سيحل محل الدولة، وعندها ستكون الوحدة الوطنية- اعظم مكاسبنا- في مهب الريح.
الان حقيقة لا مجازا او شعارا الظرف دقيق وحساس، والعدو متحفز لاستغلال اي خطأ من جانبنا مستغلا حاجة البعض وعوزه او جشعه، حتى يرفع عنه سيف حقوق الانسان المسلط على رقبته من قبل الامم المتحدة والمنظمات الحقوقية والإنسانية الدولية ويوجهه نحونا حتى يلتقط انفاسه قليلا خاصة بعد ان تزايدت عليه الضغوط في الاونة الاخيرة في هذا المجال . لذا وجبت اليقظة والتعاون من الجميع حكومة وشعبا وذلك من خلال الوعي والإدراك الجيد للمخاطر المحيطة بنا ولتقلبات السياسة والمزاج العام الذي تعرفه المنطقة العربية وتحديات الارهاب في منطقة الساحل، على الحكومة ان تجعل الاهتمام بالشباب على رأس اجندتها وان تحول الكلام الكثير والوعودة المتراكمة للشباب في ندواتهم وغيرها الى واقع .
تهدر الحكومة ميزانيات ضخمة على البرلمان وعلى السفارات والتمثيليات وسفريات الوزراء وسياراتهم في الداخل والخارج لو رشدتها قليلا لوفرت مالا يمكنها من حل جزء من مشاكل الشباب الحياتية. وعلى الحكومة – والامانة الوطنية- ان تلزم موظفيها بحسن التعامل مع الشباب بان يتركوه يبادر الى حل مشاكله فيما يراه مناسبا بما لا يمس المصلحة العامة ولا يعتدي على مصالح المواطنين . و الا فهي بو الناس اللي ماينفعهم ولايخلي حد ينفعهم.

اضف كود الاحصائيات هنا