آخر الاخبار

الاحتفالات المخلدة للذكرى 52 ليوم افريقيا

‏انطلقت اليوم بالعاصمة الزيمبابوية  هراري الاحتفالات المخلدة للذكرى 52 ليوم افريقيا المصادف ليوم 25 ماي من كل سنة تحت شعار ”... 

جامعة مورثيا تتبرع بمنحة دراسيىة لما بعد التدرج لفائدة الطلبة الصحراويين

سعيا من ممثلية الجبهة بمقاطعة مورثيا الى تطوير مستوى المهارات لدى الكفاءات الوطنية ورعايتها وتشجيعها فقد تم الاتصال... 

وزير الصحة العمومية يشرع في زيارة عمل لمقاطعة مورثيا

شرع السيد محمد لمين ددي وزير الصحة العمومية في حكومة الجمهورية الصحراوية في زيارة عمل لمدة يومين لمقاطعة مورثيا،... 

اعلان للمشاركة في احياء ذكرى 20 ماي ذكزى و الانتفاضة.

بمناسبة الذكرى الثانية والاربعين لاندلاع  الكفاح المسلح بالصحراء الغربية والذكرى العاشرة للانتفاضة  المباركة... 




الاعلانات

الاشتراك البريدي

اشترك في نشرتنا البريدية ليصلك جديد الموضوعات برسالة بريدية على ايميلك.

الاكثر شعبية

ارشف الاخبار

الكذبة الموالية “المؤتمر”

انتهى ابريل الذي انتظرن حتى نهايته لنتأكد أن الحسم ليس الا كذبة ابريل، وبعد نهايته اتضح للكل حتى أو لئك المستعدون دائما لتصديق اي شعار ترفعه القيادة ان شعار الحسم لم يكن سوى أداة لربح الوقت، وإشغال المواطنين الذين ظهر عليهم التململ من هذا الانتظار الأبدي الممزوج بسلوكيات الفساد واليات احتكار السلطة .

وفي ظل بقاء الظروف التي تتحكم في المشهد السياسي العام على حالها أي غياب بدائل متاحة على الأرض لأنها محصورة في نقطتين الحرب والتغيير وكلاهما مستبعدة للاسباب التالية:

الحرب مستبعدة للاتي:

– قرار الحرب في منطقة غير مستقرة أصلا كمنطقتنا ” ليبيا، وحالة الساحل والصحراء، انتشار الجماعات المسلحة، ..الخ” والخوف من اتساع نطاقها يتأثر بعوامل إقليمية ودولية لا يمكن تجاهل قوتها في اي تحليل موضوعي.

– الحرب قد لا تكون حاسمة بالضرورة لأن الطرف الصحراوي يقاتل طرف لديه قوة بشرية يريد التخلص منها لا الحفاظ عليها، وتفتح الحرب عليه خزائن أموال الخليج بحجة إنقاذ نظام ملكي من السقوط، كماتعتبر متنفس للمخزن للهروب من مشاكله الداخلية وبالتالي احتمال إطالة عمر الحرب ل20 سنة أخرى وارد هذا اذا حافظت على شكلها حرب تحرير ولم يتسع نطاقها لأشكال أخرى.

ـ بالإضافة إلى كون الشيوخ الذين يقودوننا اليوم يفتقرون الى روح المغامرة التي تميزوا بها أيام شبابهم في السبعينات .

اما التغيير فهو مستبعد ايضا للاتي:

أن ثمن الإصلاح أصبح من الصعوبة بما كان لأنه صار يتطلب تغيير صناع القرار أنفسهم، وهذا إرادته لا تتوفر لديهم وليست هناك قوة ضغط تفرضه عليهم.

فالذين تمنوا أن يحذو الرئيس محمد عبد العزيز حذوا الملك سلمان أمنيتهم لن تتحقق للأسف ليس لكون سلمان ملك ومحمد رئيس بل لأن سلمان لم يكن صانع القرار في السعودية والذين كانوا قبله كانوا رجال رجل اخر ولما وصل الى الحكم وصل برجال جدد هم وصفته للحل، أما الرئيس محمد عبد العزيز الذي يحكم منذ أربعة عقود فهؤلاء كلهم رجاله وصناعته ولا يمكنه التخلي عنهم هكذا، ليس وفاءا لهم بل لأنهم أدواته للتحكم في نظام بناه طوال هذا الزمن.

ونظرا لهذه الأسباب فان المنتظر هو شكل أخر من شعار الحسم اي ” كذبة اخرى” سيرفع لربح مزيد الوقت وسترافقه بعض الإجراءات الشكلية لذر الرماد في العيون و محاولة امتصاص الغضب الناتج عن كذبة ابريل.

الشعار الذي يسهل حمله في هذه الفترة هو “المؤتمر” الذي تفصلنا عنه عدة أشهر والذي ستعلق عليه آمال حل كل المشاكل، وسيطعم بالإشاعات التي تقول أن الرئيس لن يترشح لعهدة أخرى أو انه سينتخب نائب للرئيس، ويترك المواطنون يخمنون اسم الخليفة المنتظر أو اسم النائب وقد يقدم بشهر او شهرين عن الموعد المحدد لإضفاء قدر من الخصوصية عليه.

وبهذا ننسى امال حل المشاكل المعلقة عليه وان لم ننسى سيقال ان المؤتمر لا يمتلك عصى موسى، وتخرج لنا في النهاية حكومة جديدة بنفس الوجوه ونفس السلوكيات مع تبادل طفيف للادوار اذ قد يحل رئيس البرلمان محل الوزير الاول والعكس، هذا طبعا اذ لم يحدث تغيير بيلوجي ما وهو ما لانتمناه لأحد.

عن هيئة تحرير الضمير

اضف كود الاحصائيات هنا