آخر الاخبار

المجلس الاستشاري يعزي الشعب الصحراوي قاطبة وعائلتي الفقيدين احمد قائد صالح والمحجوب حيمداها

بعث اليوم المجلس الاستشاري الصحراوي برسالة تعزية إلى عائلتي الفقيدين وعضوي المجلس السيد احمد قايد صالح والمحجوب حيمداها اللذان... 

الإهمال الطبي يتسبب في مضاعفات صحية خطيرة للمعتقل السياسي الصحراوي أحمد السباعي .

أصيب المعتقل السياسي الصحراوي عن مجموعة أگديم إزيك المحكوم بالمؤبد من طرف القضاء العسكري المغربي بتمزق خطير على... 

ابعاد و دلالات الوحدة الوطنية موضوع محاضرة من تقديم محمد لمين أحمد للطلبة الصحراويين

اشرف اليوم الخميس بمدرسة الشهيد احمد عبد الفتاح للتكوين الشبه طبي عضو الامانة الوطنية الاخ محمد لمين احمد المستشار... 

حركة 20 فبراير تطالب الشعب المغربي بالخروج في مظاهرات تنديدا بالانتخابات المنتظرة

 . اعتبرت «حركة 20 فبراير»، بعد اجتماعها يوم الأربعاء ، أنّ الانتخابات المنتظر تنظيمها في الرابع من شتنبر القادم... 

أخبار المغرب العربي

حركة 20 فبراير تطالب الشعب المغربي بالخروج في مظاهرات تنديدا بالانتخابات المنتظرة

 . اعتبرت «حركة 20 فبراير»، بعد اجتماعها يوم الأربعاء ، أنّ الانتخابات المنتظر تنظيمها في الرابع من شتنبر القادم... 
الاعلانات

الاشتراك البريدي

اشترك في نشرتنا البريدية ليصلك جديد الموضوعات برسالة بريدية على ايميلك.

الاكثر شعبية

تلميحات الرئيس بالتخلي عن السلطة بين الإرادة و المناورة …

علمتنا التجارب نحن المنتمين الى الفضاء العربي و ثقافته السياسية أللا نصدق السياسيين خصوصا إذا ما تحدثوا عن نية التخلي عن السلطة و ترك بهرجها و نعيمها . لأن التاريخ المعاصر للعالم العربي مليء بهذه الحالات و التجارب التي يعلن فيها الزعماء نية التخلي عن السلطة من أجل أن يتمسك بهم الشعب أكثر بدأ من إستقالة جمال عبد الناصر سنة 1967 مرورا بإعلان علي عبد الله صالح عدم ترشحه لعهدة أخرى سنة 2005 وصولا إلى تلميحات الرئيس الجزائري عبد العزيز بوتفليقة الذي قال 2011 أن “جنانو طاب ” وهذه الحالات كلها كانت مجرد تصريحات بعيدة عن الواقع، فلم يتخلى عبد الناصر عن الحكم وظل متمسك به حتى وافته المنية، وكذلك فعل علي علي عبدالله صالح الذي وصل به التشبث بالحكم حد الإحتراق وظل على ذلك النحو حتى انتزع منه إنتزاعا. و الرئيس الجزائري الذي قال أنذاك 2011 أن “جنانو طاب ” لا زال يحكم اليوم حتى وهو على كرسي متحرك . هذا لا يعني أنه لم تكن هناك إستثناءات في التاريخ المعاصر للعالم العربي فقد سلم سوار الذهب في السودان سنة 1986 الحكم و إعتزل السياسة، وكذلك فعل الرئيس الجزائري اليمين زروال سنة 1999 الذي لم يترشح لعهدة ثانية و ترك السلطة بل ورفض العودة إليها رغم حجيج الوفود المطالبة بذلك، لكن كثرة حالات التشبث بالحكم تجعلنا نشكك في أي تلميح أو تصريح مماثل. نستحضر هاته التجارب بعد التلميح الذي أبداه الرئيس محمد عبد العزيز في الإجتماع الأخير للأمانة الوطنية، و الذي أعلن فيه نية التخلي عن السلطة عندما طالب بإنتخاب أمين عام جديد و قيادة جديدة . هذا التلميح سبقه تلميح آخر في لقائه مع قناة “الوطنية” الموريتانية عندما رفض الاجابة على سؤال الصحفي الذي سأله هل ستترشح لعهدة أخرى في المؤتمر القادم ؟. لكن ذلك كله يبقى مجرد تلميح يحمل في طياته من صدق النية ما يحمل من خبث المناورة، فهو لم يعلن عدم الترشح بشكل صريح كما لم يتعهد بالتخلي عن السلطة بل لمح بطريقة مراوغة الى ذلك، وخطواته على الأرض تدفعنا للتشكيك أكثر منه للتصديق. فقد إختار أغلب أعضاء اللجنة التحضيرية من الحرس القديم الموالي له مع استثناءات معدودة ووضع على رأسها رئيس اللجنة التحضيرية للمؤتمر الماضي وهي خطوات لا يستشف منها أي إرادة في التغيير. كما أن إختيار هذا الوقت ثلاثة أشهر قبل المؤتمر للتعبير عن هذه النية لا يسير أيضا في إتجاه التغيير، فهي مدة كافية للوبي المصالح المستفيد من بقاء الرجل على هرم السلطة لتجيش الشارع ووضع العراقيل و تهويل الرحيل، وهو لوبي يمتلك من القدرات و الإمكانيات ما يستطيع أن يغير رأي الرئيس حتى و إن توفرت لديه الإرادة و النية الصادقة للتخلي عن السلطة . إضافة إلى أن إبداء نية ترك السلطة هي فرصة لإعطاء زخم للمؤتمر و الدعاية له كل هاته المدة وهو امر يشكك في صدقية النية ويصب في خانة المناورة. نقول ذلك ليس بغرض الإجحاف في حق الرجل أو تكذيب نيته في الخروج المشرف من السلطة بعد هذه المسيرة الطويلة، إلا أن خطواته على الأرض شيء و تصريحاته شيء أخر. عن هيئة تحرير الضمير

مقالات

اضف كود الاحصائيات هنا