آخر الاخبار

رئيس الجمهورية يستقبل الوفد المشارك في الطبعة 13 من المنتدى الاجتماعي العالمي

مساء اليوم بولاية بوجدور، رئيس الجمهورية الامين العام للجبهة محمد عبد العزيز، الوفد الصحراوي المشارك في الطبعة 13 من المنتدى... 

“التضامن مع الشعب الصحراوي” كتاب جديد ينشر في البيرو

نشرت فيدرالية الصحافيين البيروفيين كتابا جديدا تحت عنوان ” التضامن مع الشعب الصحراوي” في إطار النسخة الثالثة... 

الوزير الأول يحضر فعاليات المناورة العسكرية للقطاع الشمالي لجيش التحرير الشعبي

بحضور الوزير الأول السيد عبد القادر الطالب عمار ووزير الدفاع الوطني السيد محمد لمين البوهالي ، احتضنت منطقة التفاريتي... 

المعتقل السياسي الصحراوي أحمد السباعي يدخل إضرابا مفتوحا عن الطعام

يخوض المعتقل السياسي الصحراوي ضمن مجموعة أقديم إزيك أحمد السباعي إضرابا مفتوحا عن الطعام منذ يوم الاثنين الماضي... 

أخبار المغرب العربي

مبادرة جزائرية من 3 نقاط لوقف إطلاق النار في اليمن

قال مصدر دبلوماسي جزائري، الأحد، إن وزير الخارجية الجزائري رمطان لعمامرة قدم لنظيريه المصري والسعودي مبادرة من... 




الاعلانات

الاشتراك البريدي

اشترك في نشرتنا البريدية ليصلك جديد الموضوعات برسالة بريدية على ايميلك.

الاكثر شعبية

ارشف الاخبار

2015 سنة الحسم … “ألي مدرك بالأيام عريان”

مررت قيادتنا الحكيمة، السنة الماضية بالكثير من الشعارات كخطة الاستنفار التي تمحورت حول حملات “بريك” والمناورات العسكرية وغيرها، لكن اهم هذه الشعارات والذي وصل حد الوعد القاطع وتكرر على ألسنة العديد من صناع القرار الصحراوي بدءا من الأخ القائد الرئيس مرورا بالوزير الاول وغيرهم هو ان سنة 2015 سوف تكون سنة الحسم ! .

وقد سوق هذا الشعار لدى المواطن البسيط حتى أصبح من شبه المؤكد أن سنة 2015 ستكون سنة الحسم دون أن يحدد المقصود بمعنى الحسم، ولمعرفة الأسباب التي جعلت القيادة ترفع هذا الشعار وتسوقه إلى هذه الدرجة، أو بالأحرى الحجج التي جعلتهم يصرَون على هذه الأمنية نعود إلى أحداث 2014، وهنا لا نجد حدث تضمن إشارة إلى علاقة سنة 2015 بالنزاع الصحراوي المغربي غير نبوءة للمنجم المغربي عبد العزيز الخطابي قالها في لقاء مع قناة فرانس 24 في يناير2014 ان القضية الصحراوية ستحل سنة 2015، أو تقرير الأمين العام للأمم المتحدة الصادر يوم 10 ابريل 2014 و الموجه إلى مجلس الأمن الدولي، ولا نعتقد ان القيادة الصحراوية بنت شعارها على كلام المنجم الذي قال ايضا ان بشار الاسد سيسقط سنة 2014 ويحاكم وان السيسي لن يحكم مصر و…الخ، لذا سنكتفي بالحديث عن تقرير الأمين العام .

الذي قال في توصياته الموجهة إلى مجلس الأمن “…وإذا لم يحــدث، مــع ذلــك، أي تقــدم قبــل نيــسان /أبريــل 2015، فسيكون الوقت قد حان لإشراك أعضاء المجلس في عملية استعراض شاملة للإطار الذي قدمـه لعملية التفاوض في نيسان /أبريل 2007.”

لكن التقرير تضمن أيضا في توصياته المرفوعة إلى مجلس الأمن نقاط أخرى مهمة مثل الدعوة إلى حماية دولية للثروات الصحراوية اذ يقول: “وفي ضوء الاهتمام المتزايد بالموارد الطبيعية للصحراء الغربية، فـإن هـذا وقـت مناسـب لتوجيه الدعوة إلى جميع الأطـراف الفاعلـة المعنيـة للاعتـراف بالمبـدأ القائـل بـأن مـصالح سـكان هذا الإقليم تأتي في المقام الأول، وفقا للمادة 73 من الفصل الحادي عشر من الميثاق”.

وتضمن أيضا في نفس التوصيات المطالبة بضرورة إيجاد الية دولية لمراقبة حقوق الإنسان اذ يقول: ” ومـع ذلـك، يظل الهدف النهائي هو تحقيق رصد مستمر ومستقل ومحايد لحقوق الإنسان، يغطـي كـلا مـن الإقليم والمخيمات.”

كل هذه النقاط رفعت إلى مجلس الأمن في تقرير الأمين العام للأمم المتحدة في ابريل 2014 وخاصة النقطتين الأخيرتين ضرورة مراقبة مستقلة ومحايدة للحقوق الإنسان، وكذا ضرورة حماية الثروات الطبيعية التي لم يربطها التقرير ب 2015 بل طالب المجلس بضرورة إيجاد حل عاجل لها. لكن الدبلوماسية المغربية نجحت في إسقاطها من توصية مجلس الأمن في ظرف أسبوعين فقط، وخرجت توصية مجلس الأمن كما أرادها المغرب.

فلماذا تعلق القيادة كل هذه الآمال على توصية للامين العام قد تسقط هي الأخرى من توصية مجلس الأمن بل قد لا تظهر أصلا في تقرير الأمين العام المقبل، وحتى اذا ظهرت ورفعت وتبناها مجلس الأمن وهو أقصى ما نحلم به ألان.فاننا لا نعرف كيف ستطبق هل ستكون على شكل البند السابع حل مفروض على الطرفين حتى وان كان الحكم الذاتي ! ام على شكل اخر؟

وعلى ماذا تتَّكل في الرهان على سنة 2015 هل أعلى دبلوماسية صحراوية فشلت عديد المرات وكان أخرها ابريل الماضي؟.

نحن نعرف، ان المغرب عند ما صدر تقرير الأمين العام الأخير الذي تضمن هذه النقاط السالفة الذكر عمد الى تغيير ممثله لدى الأمم واتى بأخر نجح في إسقاطها من توصية مجلس الأمن .

أما نحن فممثلنا في الأمم المتحدة يشغل هذا المنصب منذ 25 سنة ويفشل منذ 25 سنة ولم يتغير ووزيرنا للخارجية يشغل المنصب منذ 20 ويفشل منذ 20 سنة ولم يتغير، والرئيس منذ 40 سنة فعلى ماذا نتَّكل بالأحرى يتَّكلون في رفع هذا الشعار؟

على كل حال ابريل قادم لا يفصلنا عنه الا القليل والمثل الحساني واضح “ألي مدرك بالأيام عريان”

اضف كود الاحصائيات هنا