آخر الاخبار

في اليوم الوطني للتجهيز .. تأكيد على أهمية القطاع ودعمه

الشهيد الحافظ  (مخيمات اللاجئين الصحراويين) 25نوفمبر 2014   ـ  نظمت وزارة  التجهيز  اليوم  الثلاثاء  يوما دراسيا  بمناسبة  اليوم... 

المعتقلون السياسيون الصحراويون يضربون عن الطعام تضامنا مع أمبارك الداودي 

قال المعتقلون السياسيون الصحراويون في بيان توصل الضمير بنسخة منه أنهم خوض إضراب محدود عن الطعام لمدة -72- ساعة ايام... 

ملك المغرب يؤجل زيارته للصين لاسباب صحية

نقلت وكالة انباء المغرب العربي الرسمية في المغرب نبأ تاجيل زيارة كان محمد السادس يعتزم القيام بها الى الصين يوم... 

عقد الملتقى السابع للائمة تحت عنوان “رسالة المسجد ودوره في التنشئة الاجتماعية”

بوجدور 25نوفمبر2014 انطلقت اليوم الثلاثاء بولاية بوجدور اشغال الملتقى السابع للائمة تحت عنوان “رسالة المسجد ودوره... 
الاعلانات

الاشتراك البريدي

اشترك في نشرتنا البريدية ليصلك جديد الموضوعات برسالة بريدية على ايميلك.

الاكثر شعبية

ارشف الاخبار

ماذا حدث في سفارتنا بانغولا؟

ماذا حدث ويحدث في سفارتنا في انغولا ؟ سؤالا يطرح نفسه بإلحاح هذه الأيام، بعد أخبار الخلاف بين السفير والسكرتير الأول بالسفارة هناك الذي انتهى بطرد السكرتير الأول، وما تلاها من أخبار تقول أن السفير عين شقيقه مكان السكرتير الأول. وهو الموضوع الذي سنحاول الغوص فيه والإجابة عنه.

الثابت من المعلومات أن سفارتنا بانغولا بها سفير وسكرتير أول مثلها مثل العديد من سفاراتنا ، ومنذ وفاة السفير السابق الراحل عبيد لوشاعة رحمه الله ظل السكرتير الأول وحده بالسفارة قائما بأعمال السفير حتى تم تعيين سفير جديد.

والثابت أيضا أن الدولة المضيفة تساعد السفارة بملغ مالي، والذي لا خلاف عليه أيضا أن أساس الخلاف كان على المبلغ المتراكم منذ وفاة السفير الراحل حتى التحاق السفير الجديد اذ تم تبادل التهم بين السفير الجديد والقائم بالأعمال، إذ يدعى السفير ان المبلغ المتراكم لم يجده ولم يتسلم منه فلس وهو ادعاء يعني ان القائم بالإعمال قد اختلس هذا المبلغ بينما يدعى القائم بالأعمال عكس ذلك ويقول انه سلم المبلغ للسفير.

على اثر هذه الاتهامات قام السفير بطرد السكرتير الأول وهناك أخبار أخرى غير مؤكدة تقول ان السفير قام بتعيين شقيقه بدل السكرتير المطرود ! .

وهنا يطرح أكثر من سؤال عن دور الوزارة الوصية و أين هي مما يحدث فاذا افترضنا ان الرجل مذنب من يثبت ذلك ؟ ألا يستحق ان يحقق في الأمر قبل أن يحكم عليه بهذه البساطة ، ثم أليس نحن في مؤسسة يفترض ان لها قوانينها والياتها للتحقيق و إنصاف موظفيها بالعقاب او الجزاء ام في ماذا؟ خصوصا ان هذه الحادثة لم تكن الاولى .

ما حدث في أنغولا وقع أكثر منه في سفارتنا بالموزنبيق حيث امتدت أيادي الدبلوماسيين حتى وصلت مقرات السفارة، ولم يعاقب أي منهم بل تم تحويلهم إلى العمل في أوربا بدل إفريقيا، وحدث الأمر كذلك في نيكاراغوا حيث طرد السكرتير الأول فيها إلى الشارع قبل ان يحول سفارة اخرى، وكذا مشاكل السفارة في زيمبابوي وما حدث ويحدث في جنوب إفريقيا، وكذا السفارة بأديس أبابا التي بيعت سياراتها وذهبت الى جيوب البعض مؤخرا، كل هذا ولم تشكل الوزارة لجنة تحقيق واحدة .

لكن من سيحاسب من ؟ اذ كانت الوزارة المنوط بها التحقيق في التجاوزات هي بحاجة الى التحقيق في حد ذاتها فأموال التمثيليات التي لم تفتح لا يعرف أحدا اين ذهبت وفي ماذا صرفت، وفضيحة التوظيف لم يجف حبرها ولم ينصف ضحاياها بعد وهي التي حددت مقاييس التوظيف بشرط الحصول على شهادات جامعية والتقدم للمسابقة وفي النهاية وظفت الوزارة آخرون لم يتقدم اغلبهم للمسابقة وبعضهم لا يمتلك حتى شهادة البكالوريا وطلب من الذين نجحوا في المسابقة ان يدرسوا سنتين قبل التوظيف ! .

وبأي شكل وعلى أي أساس تصنف الوزارة منتسبيها من الدبلوماسيين اذ يترقى بعضهم رغم فساده وبعضهم يطرد دون تحقيق كما حدث مع السكرتير الأول بأنغولا، وهو الذي دفع ستة سنوات من عمره في سجن الرشيد بتهمة اثبت التاريخ عدم صحتها تدعى ” الشبكة “، فهل هناك صحراويين درجة أولى وصحراويين درجة ثانية صحراويين “امهم في الخيمة” يفعلون ما يشاءون وآخرون “امهم ماهي في الخيمة” .

بعد كل هذه المهازل هل سيستمع صانع القرار إلى الأصوات المنادية بضرورة إصلاح هذه المؤسسة الهامة أم أننا سنستمع من جديد إلى اسطوانة “انتوما اشكون اللي تتكلموا عن دبلوماسيينا”

اضف كود الاحصائيات هنا